كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٥٩٦
عليكم فأشبع، وإذا عطشت فأدعو على ظالميكم فأروى). [١] منزلة على عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله (٦٠٠) - ١١ - ابن بابوية، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد اله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد البرقي، قا ل: حدثنا سهل بن مرزبان الفارسي، قال: حدثنا محمد بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الفيض بن المختار، عن أبيه، عن ابى جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال اخرج رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وهو راكب وخرج على عليه السلام وهو يمشى، فقال يا أبا الحسن إما ان تركب وإما ان تنصرف، فإن الله عزوجل امرني ان تركب إذا ركبت، وتمشى إذا مشيت، وتجلس إذا جلست، إلا ان يكون حد من حدود الله لابدلك من القيام، و ما اكرمني الله بكرامة إلا وأكرمك بمثلها، خصني الله بالنبوة والرسالة وجعلك وليى في ذلك، تقوم في حدوده وفي أصعب اموره، والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بى من أنكرك، ولا أقربى من جحدك، ولا آمن بى من كفربك) وان فضلك لمن فضلي، وان فضلي لفضل الله وهو قول الله عزوجل قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون، [٢] يعني فضل الله نبوة نبيكم ورحمته ولاية على بن أبى طالب عليه السلام فبذلك قال بالنبوة والولاية فليفرحوا يعنى الشيعة خير مما يجمعون يعنى مخالفيهم من الاهل والمال والولد في دار الدنيا. والله يا على ما خلقت إلا لتعبد ربك، وليعرف بك معالم الدين، ويصلح بك دارس السبيل، ولقد ضل من ضل عنك، ولن يهتدي إلى الله من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربى عزوجل وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا
[١] - الخرائج والجرائح ٢: ٥٦٠ حديث ١٨، بحار الانوار ٢٧: ٢٦٨ حديث ١٨ و ٦٥: ٤٣ حديث ٣ (عن الحسن بن على عليهما السلام).
[٢] - يونس: ٥٨.
[٣] - طه: ٨٢. ٢ - المائدة: ٦٧.