كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٥٨٦
قريش واهل البيت عليهم السلام (٥٨١) - ١٨ - مر المنذر بن الجارود بالحسين عليه السلا فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك يابن رسول الله ؟ فقال عليه السلام: (أصبحت العرب تعتد على العجم بأن محمدا صلى الله عليه وآله منها، وأصبحت العجم مقرة لها بذلك، وأصبحنا وأصبحت قريش يعرفون فضلنا ولا يرون ذلك لنا، ومن البلاء على هذه الامة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا، وإذا تركناهم لم يهتدوا بغيرنا). [١] (٥٨٢) - ١٩ - وفي رواية اخرى: انه اجتاز به وقد اغضب فقال عليه السلام: (ما ندرى ما تنقم الناس منا، أنا الرحمة، وشجرة النبوة، ومعدن العلم). [٢] طعام أهل البيت عليهم السلام (٥٨٣) - ٢٠ - من كتاب البصائر عن محمد بن جعفر بن العاصم، عن أبيه، عن جدة، قال: حججت ومعي جماعة من أصحابنا، فأتيت المدينة فقصدنا مكانا ننزله، فاستقبلنا غلام لابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام على حمار له أخضر يتبعه الطعام، فنزلنا بين النخل وجاء هو فنزل، وأتي بالطست والماء فبدأ وغسل يديه، وادير الطست عن يمينه حتى بلغ آخرنا، ثم اعيد من يساره حتى اتى على آخرنا، ثم قدم الطعام فبدأ بالملح ثم قال: (كلوا بسم الله الرحمن الرحيم). ثم ثنى بالخل، ثم أتي بكتف مشوي، فقال: (كلوا بسم الله الرحمن الرحيم، فإن هذا طعام كان يعجب النبي صلى الله عليه وآله).
[١] - نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: ٨٥ حديث ٢٠.
[٢] - نزهة الناظر وتنبيه الخاطر حديث ٢١.