كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٥٥٢
صلت عليه الملائكه حتى يصبح، وإن ختمه نهارا صلت عليه الحفظة حتى يمسى وكانت له دعوه مستجابة، وكان خيرا له مما بين السماء والارض). قلت: هذا لمن قرأ القرآن، فمن لم يقرأه ؟ قال [عليه السلام]: (يا أخا بنى أسد إن الله جواد ماجد كريم، إذا قرأ ما معه أعطاه الله ذلك). [١] تفسير: (الحمدلله رب العالمين) (٥٣١) - ٤ - قال الصدوق: حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادي المفسر رضي الله عنه، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: جاء رجل إلى الرضا عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل: الحمد لله رب العالمين [٢] ما تفسيره ؟ فقال: (لقد حدثنى أبي، عن جدي، عن الباقر، عن زين العابدين، عن أبيه عليهم السلام أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني عن قول الله عزوجل: الحمد لله رب العالمين ما تفسيره) ؟ فقال: الحمد لله هو أن عرف عباده بعض نعمه جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل، لانها أكثر من أن تحصى أو تعرف، فقال لهم: قولوا: الحمد لله على ما أنعم به علينا رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق، من الجمادات والحيوانات، فأما الحيوانات، فهو يقلبها في قدرته، و
[١] - الكافي ٢: ٦١١ حديث ٣، وسائل الشيعة ٤: ٨٤١ حديث ٥، المحجة البيضاء ٢ ٥: ١٧٠، جامع الاخبار والاثار ١: ٣١١.
[٢] - الفاتحة: ٢.