كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٩٩
(٤٨٥) - ٢٨٧ - وذكر أبو علي السلامي في تاريخة: أن هذه الابيات للحسين عليه السلام من انشائه، وقال: ليس لاحد مثلها: فإن تكن الدنيا تعد نفيسة فإن ثواب الله أعلى وأنبل وإن يكن الاءبدان للموت انشأت فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل وإن يكن الارزاق قسما مقدرا فقلة سعي المرء في الكسب أجمل وإن تكن الاءموال للترك جمعها فما بال متروك به المرء يبخل [١] واضاف القندوزى: عليكم سلام الله يا آل احمد فإني أراني عنكم اليوم أرحل أرى كل ملعون ظلوم منافق يروم فنانا جهرة ثم يعمل لقد كفروا يا ويلهم بمحمد وربهم ما شاء في الخلق يفعل لقد غرهم حلم الأله لانه حليم كريم لم يكن قط يعجل [٣] (٤٨٦) - ٢٨٨ - ثم انه عليه السلام دعا الناس الى البراز، فلم يزل يقتل كل من دنا منه من عيون الرجال، حتى قتل منهم مقتلة عظيمة، ثم حمل على الميمنة، وقال (الموت خير من ركوب العار) ثم على الميسرة وهو يقول: أنا الحسين بن علي آليت أن لا أنثنى أحمي عيالات أبي أمضي على دين النبي [٣] (٤٨٧) - ٢٨٩ - وقال عليه السلام: (موت في عز خير من حياة في ذل). الموت اولى من ركوب العار والعار اولى من دخول النار والله ماهذا وهذا جارى [٤]
[١] - بحار الانوار ٤٥: ٤٩، العوالم ١٧: ٢٩٢ وقد مضى هذه الاشعار في ملاقاته مع الفرزدق ايضا.
[٢] - ينابيع المودة: ٤١٧.
[٣] - بحار الانوار ٤٥: ٤٩، العوالم ١٧: ٢٩٣، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ١١٠.
[٤] - المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٦٨، بحار الانوار ٤٤: ١٩٢ و ٤٥: ٥٠ وفيه القتل اولى، أعيان الشيعة ١: ٥٨١.