كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٥١
أعز من نفسي لفعلت، ثم تقدم فلم يقدم عليه أحد. فقال زياد بن الربيع بن أبي تميم الحارثي: هذا ابن أبي شبيب الشاكري القوي لا يخرجهن إليه أحد، ارموه بالحجارة، فرموه حتى قتل. [١] يزيد بن زياد أبي الشعثاء الكندي (٤٣٢) - ١٣٤ - قال أبو مخنف: حدثنى فضيل بن خديج الكندى أن يزيد بن زياد وهو أبو الشعثاء من بنى بهدلة. جثا على ركبته بين يدي الحسين عليه السلام فرمى بمائة سهم، ما سقط منها إلا خمسة أسهم، وكان راميا، فكلما رمى قال: انا ابن بهدلة، فرسان العرجلة. ويقول الحسين عليه السلام: (اللهم سدد رميته، واجعل ثوابه الجنة)، وكان رجزه يومئذ. أنا يزيد وأبي مهاصر أشجع من ليث - بغيل - خادر يا رب اني للحسين ناصر ولابن سعد تارك وهاجر وكان يزيد بن المهاصر ممن خرج مع عمر بن سعد الى الحسين عليه السلام، فلما ردوا الشروط على الحسين مال إليه فقاتل حتى قتل. [٢] جون مولى أبي ذر الغفاري (٤٣٣) - ٢٣٥ - ثم تقدم جون مولى أبى ذر الغفاري، وكان عبدا اسود، فقال له الحسين عليه السلام: (انت في اذن منى، فانما تبعتنا طلبا للعافية فلا تبتل بطريقنا). فقال: يابن رسول الله أنا في الرخاء الحس قصاعكم وفي الشدة أخذلكم، والله إن ريحي لنتن، وإن حسبي للئيم، ولوني لاسود، فتنفس علي بالجنة، فتطيب
[١] - مثير الاحزان: ٦٦، بحار الانوار ٥٦: ٢٨ وفيه ياشوذب.
[٢] - تأريخ الطبري ٣: ٣٣، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ٢: ٢٥، الكامل في التاريخ ٢: ٥٦٩، العوالم، ١٧: ٢٧٣ ذكر كلام الامام فقط، أعيان الشيعة ١: ٦٠٣، وقعة الطف: ٢٣٧.