كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٥٠
ينادى: (يا قوم اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب. مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم، وما الله يريد ظلما للعباد، ويا قوم إني اخاف عليكم يوم التناد، يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم، ومن يضلل الله فما له من هاد، (١) يا قوم لا تقتلوا حسينا فيسحتكم الله بعذاب وقد خاب من افترى. (٢) فقال له الحسين عليه السلام (يابن أسعد ! رحمك الله ! إنهم قد استوجبوا العذاب حيث ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق، ونهضوا إليك ليستبيحوك وأصحابك، فكيف بهم الان وقد قتلوا إخوانك الصالحين). قال: صدقت، جعلت فداك ! أنت أفقه مني وأحق بذلك، أفلا نروح الى الاخرة ونلحق باخواننا ؟ فقال: (رح الى خير من الدنيا وما فيها، والى ملك لايبلى). فقال: السلام عليك أبا عبد الله، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك، وعرف بيننا وبينك في جنته. فقال عليه السلام: (آمين، آمين). فاستقدم حنظلة الشبامي فقاتل حتى قتل رحمة الله عليه. (٣) عابس بن شبيب الشاكرى (٤٣١) - ٢٣٣ - وجاء عابس بن ابى شبيب الشاكرى مولى بني شاكر فقال له الحسين: (يا ابا شوذب ما في نفسك ؟ قال: اقاتل معك، فدنا من الحسين وقال: لو قدرت أن أرفع عنك بشئ هو (٣) - غافر: ٣٠ - ٣٢. (٤) - طه: ٦١. (٥) - تأريخ الطبري ٣: ٣٢٩، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ٢: ٢٤، الكامل في التأريخ ٢: ٥٦٨ ذكر الى قوله (الصالحين)، اللهوف: ٤٧، بحار الانوار ٤٥: ٢٣، العوالم ١٧: ٢٦٧، أعيان الشيعة ١: ٦٠٥، وقعة الطف: ٢٣٥.