كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤١٤
الحسين عليه السلام رفع الحسين عليه السلام يديه وقال: (اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو، انزلته بك و شكوته اليك، رغبة مني إليك عمن سواك، ففرجته عني وكشفته، فأنت ولى كل نعمة، وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبه). [١] وقال ابن عساكر: اخبرنا أبو القاسم محمود بن احمد بن حسن بن على بن على بتبريز، أنبأنا أبو الفضائل محمد بن احمد بن عمر بن الحسن بن يونس باصبهان، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أنبأنا اسحاق بن احمد الفارسى، أنبأنا عبد الواحد بن محمد، أنبأنا أبو المنذر عن ابى مخنف، عن ابى خالد الكاهلى. ذكر مثله الا انه قال بعد قوله كشفته كفيتنيه) وبدل قول رغبة (غاية). كلامه عليه السلام بعد صلاة الصبح (٣٩٥) - ١٩٧ - قا لابن قولوية: حدثني الحسن بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن احسن بن محبوب، عن محبوب، عن علي بن رباب، عن الحلبي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الحسين عليه السلام صلى باصحابة الغداة، ثم الفتت إليهم فقال: إن الله اذن في قتلكم فعليكم بالصبر) [٢]
[١] - الارشاد: ٢٣٣، تاريخ الطبري ٣: ٣١٨ رواه عن ابى خالد الكاهلى، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام حسين عليه السلام): ٢١٤، الكامل في التاريخ ٢: ٥٦١ ذكر قبل الدعاء: ثم ركب الحسين دابته ودعا بمصحف فوضعه امامه، واقتتل اصحابه بين يديه، فرفع يديه ثم قال، بحار الانوار ٤٥: ٤، العوالم ١٧: ٢٤٨، وقعة الطف: ٢٠٥.
[٢] - كامل الزيارات: ٧٣، بحار الانوار ٤٥: ٨٦.