كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٤٠٣
ترخيص محمد بن بشر (٣٨٧) - ١٨٩ - واخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الشيرازي أنبانا أبو عمر الخراز، أنبانا أبو الحسن الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعيد، أنبأنا على بن محمد، عن أبى الاسود العبدى: قيل لمحمد بن بشر الحضرمي في تلك الحال: قد اسر ابنك بثغر الري، فقال: عند الله أحتسبه ونفسي، ما كنت احب أن يؤسر وأنا أبقى بعده، فسمع الحسين عليه السلام قوله، فقال: (رحمك الله أنت في حل من بيعتي فاعمل في فكاك ابنك). فقال: أكلتني السباع حيا إن فارقتك،. قال: (فأعط ابنك هذه الاءثواب والبرود يستعين بها في فداء أخيه)، فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار. [١] وبات الحسين عليه السلام واصحابه طول ليلتهم يصلون ويستغفرون و يتضرعون، وخيول حرس عدوهم تدور من ورائهم، عليها عزرة بن قيس الاحمسي والحسين عليه السلام يقرأ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لانفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
[١].
[٢] علاج سيفه وكلامه عليه السلام مع اخته (٣٨٨) - ١٩٠ - قال أبو مخنف: حدثنى الحارث بن كعب وابو الضحاك عن علي بن [١] - تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام): ١٥٤، العوالم ١٧: ٢٤٤، اعيان الشيعة ١: ٦٠١، مقاتل الطالبين: ١١٦ (لم يذكر اسمه وذكره اختصارا).
[٢] - آل عمران: ١٧٨.
[٣] - تاريخ الطبري ٣: ٣١٧، الفتوح ٥: ١١٠، الارشاد: ٢٣٣، اللهوف: ٤١، البداية والنهاية ٨: ٢٠٣، بحار الانوار ٤٥: ٣، العوالم ٣١٧، اعيان الشيعة !: ٦٠١، كنز الدقائق ٢: ٢٨٤: وقعة الطف: ٢٠٢.