كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٨١
قال: إنهم لم يتركوني أصل إلى الحسين فأبلغه الرسالة. [١] (٣٧٠) - ١٧٢ - وفى رواية: انفذ رجل اخر من خزيمة وقال له: امض الى الحسين [عليه السلام] وقل له ما الذي جاء بك الينا واقدمك علينا ؟ فاقبل حتى وقف بأزاء الحسين [عليه السلام] فنادى: فقال الحسين عليه السلام: أتعرفون هذا الرجل ؟ فقالوا: هذا رجل فيه الخير الا انه شهد هذا الموضع. فقال: سلوه ما يريد ؟ فقال: اريد الدخول على الحسين عليه السلام. فقال له زهير (رحمه الله): الق سلاحك وادخل. فقال: حبا وكرامة، ثم القى سلاحه ودخل عليه فقبل يديه ورجليه وقال: يا مولاي ما الذي جاء بك الينا واقدمك علينا ؟ فقال عليه السلام: كتبكم. فقال: الذين كاتبوك هم اليوم من خواص ابن زياد. فقال له: إرجع إلى صاحبك وأخبره بذلك. فقال: يا مولاى من الذى يختار النار على الجنة فوالله ما افارقك حتى القى حمامى بين يديك ! [٢] ثم بعث عمر بن سعد الى الحسين عليه السلام قرة بن قيس الحنظلي، فقال له: ويحك يا قرة الق حسينا فسله ما جاء به ؟ وماذا يريد ؟ فأتاه قرة بن قيس، فلما رآه الحسين عليه السلام مقبلا قال: (أتعرفون هذا) ؟ فقال حبيب بن مظاهر: نعم، هذا رجل من حنظلة تميمي وهو ابن اختنا،
[١] - الفتوح: ٥: ٩٧.
[٢] - مقتل الحسين لابي مخنف: ٨١.