كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٦٠
(٣٤٨) - ١٥٠ - وفي رواية أنه عليه السلام قال بعد الاشعار: (ليس شأني شأن من يخاف الموت، ما اهون الموت على سبيل نيل العز واحياء الحق، ليس الموت في سبيل العز الا حياة خالدة وليست الحياة مع الذل الا الموت الذى لا حياة معه، أفبالموت تخوفنى، هيهات طاش سهمك وخاب ظنك لست اخاف الموت، ان نفسي لابكر وهمتي لاعلى من أن احمل الضيم خوفا من الموت وهل تقدرون على اكثر من قتلي ؟ ! مرحبا بالقتل في سبيل الله، ولكنكم لا تقدرون على هدم مجدي ومحو عزى وشرفي فإذا لا ابالي بالقتل). [١] (١٤٩) - ١٥١ - ث اقبل الحسين عليه السلام الى اصحابه وقال: (هل فيكم احد يخبر الطريق على غير الجادة) ؟ فقال الطرماح بن عدي الطائي: يا ابن بنت رسول الله ! أنا أخبر الطريق. فقال الحسين: (إذا سر بين أيدينا ! قال: فسار الطرماح وأتبعه الحسين هو، وأصحابه. [٢] البيضة (٣٥٠) - ١٥٢ - وصار الحر يسير بأصحابة ناحية والحسين عليه السلام في ناحية حتى وافى البيضة. [٣] قال أبو مخنف: عن عقبة بن ابى العيزار، ان الحسين عليه السلام خطب واصحابه و اصحاب الحر بالبيضة فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: (أيها الناس، ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله، ناكثا لعهد الله، لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان فلم يغير عليه بفعل ولا قول، كان حقا على الله أن يدخل مدخله). ألا وان هولاء
[١] - احقاق الحق ١١: ٦٠١، اعيان الشيعة ١: ٥٨١.
[٢] - الفتوح ٥: ٨٩، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١: ٢٣٣، بحار الانوار ٤٤: ٣٧٨، العوالم ١٧: ٢٢٩.
[٣] - بيضة: موضع بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بنى يربوع، معجم البلدان ١: ٥٣٢.