كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٤٩
الى ابن زياد، وأما باقى الناس فقلوبهم اليك، وان مسلم وهانى وقيس - الذي كان رسولك - قتلوا، فقال: (اللهم اجعل الجنة لنا ولاشياعنا منزلا كريما إنك على كل شئ قدير). [١] (٣٣٢) - ١٣٤ - وفي رواية اخرى: انه عليه السلام: (اللهم اجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريما، واجمع بيننا وبينهم في مستقر رحمتك انك على كل شئ قدير). [٢] (٣٣٣) - ١٣٥ - وفى الطبري: قال أبو مخنف: فحدثني جعفر بن حذيفة الطائى - قد عرف سعيد بن شيبان الحديث - قال: دعا محمد بن الاشعث أرسل اياس بن العثل الطائي من بنى مالك بن عمرو بن ثمامه، و كان شاعرا، كان لمحمد زوارا فقال له: ألق حسينا فأبلغه هذا الكتاب، وكتب فيه الذي أمره ابن عقيل وقال له: هذا زادك وجهازك، ومتعة لعيالك، فقال: من اين لى براحلة، فان راحلتي قد انفيتها ؟ قال: هذا راحلة فاركبها برحلها. ثم خرج، فاستقبله بزبالة لاربع ليال وأخبره الخبر وبلغه الرسالة، فقال له حسين عليه السلام: (كل ما حم نازل، وعند الله نحتسب أنفسنا وفساد أمتنا). [٣] لقاؤه عليه السلام مع الفرزدق (٣٣٤) - ١٣٦ - ثم سار فلقيه الفرزدق فسلم عليه ثم قال: يا بن رسول الله كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الذين قتلوا ابن عمك مسلم بن عقيل وشيعته ؟ قال: فاستعبر الحسين عليه السلام باكيا، ثم قال: (رحم الله مسلما فلقد صار الى روح الله وريحانه وجنته ورضوانه، الا انه قد قضى ما عليه وبقي ما علينا)، ثم أنشا يقول:
[١] - ينابيع المودة: ٤٠٥.
[٢] - بحار الأنوار ٤٤: ٣٧٤.
[٣] - تاريخ طبري ٣: ٢٩٠، معالم المدرستين ٣: ٨١.