كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٤٨
زبالة (٣٢٩) - ١٣١ - ومن الشقوق ال يزبالة [١] فسقط إليه خبر مقتل اخيه من الرضاعة عبد الله بن يقطر، فأخرج للناس كتابا ونادى (بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد، فقد أتانا خبر فضيع ! قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد الله بن يقطر، وقد خذلتنا شيعتنا، فمن أحب منكم الاءنصراف فلينصرف، ليس عليه منا ذمام). فتفرق الناس عنه تفرقا، فأخذوا يمينا وشمالا، حتى بقي في أصحابه الذين جاؤا معه من المدينة. وإنما فعل ذلك لانه إنما تبعه الاعراب، لانهم ظنوا أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله، فكره أن يسيروا معه إلا وهم يعلمون علام يقدمون، وقد علم أنهم إذا بين لهم لم يصحبه إلا من يريد مواساته والموت معه ! [٢] (٣٣٠) - ١٣٢ - وقال القندوزي: انه عليه السلام قا ل: (ايها الناس فمن كان منكم يصبر على حد السيف وطعن الاسنة فليقم معنا وإلا فلينصرف عنا). [٣] لقاؤه عليه السلام مع هلال بن نافع (٣٣١) - ١٣٣ - وفي رواية: فبينما الحسين (عليه السلام) في المسير إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة فسأل منهما أحوال الناس فقالا: أما الاغنياء فقلوبهم ميلا ونصف الحسين في طريقه الى الشهادة ٨٣.
[١] - زباله: منزل معروف بطريق مكة من الكوفة، ومن زباله الى الشقوق احد وعشرون ميلا. الحسين في طريقه الى الشهادة ٨٤.
[٢] - تاريخ الطبري ٣: ٣٠٣، الارشاد: ٢٢٣ وفيه: فلينصرف في غير حرج، اللهوف: ٣٢، البداية والنهاية ٨: ١٨٢ وفيه من قول (خذلتنا شيعتنا وفيه قول الامام لاكتابه)، بحار الانوار ٤٤: ٣٧٤، العوالم ١٧: ٢٢٥، اعيان الشيعة ١: ٥٩٥، وقعة الطف: ١٦٦.
[٣] - ينابيع المودة: ٤٠٦.