كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٣٩
ولقد اجتاز الحسين عليه السلام هذا المنزل - العمق - إلى السليلية، (٩) ومن السليلية سار عليه السلام بمن معه إلى مغيثة الماوان، (١٠) وسار من المغيثة إلى النقرة. (١١) الحاجز وأقبل الحسين عليه السلام حتى إذا بلغ الحاجز (١٢) من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة، وكتب معه إليهم: (بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي الى اخوانه من المؤمنين والمسلمين، سلام عليكم، فاني أحمد اليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فان كتاب مسلم بن عقيل جائني يخبرني فيه بحسن رأيكم، واجتماع ملئكم على نصرنا، والطلب بحقنا، فسألت الله أن يحسن لنا الصنع، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الاءجر، وقد شخصت اليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فإذا قدم عليكم رسولي فاكمشوا أمركم وجدوا، فاني قادم عليكم في أيامي هذه ان شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته). وأقبل قيس بن مسهر الصيداوي إلى الكوفة بكتاب الحسين عليه السلام، حتى إذا سته وعشرون ميلا وكان معدن ذهب يستخرج في قديم الدهر الحسين في طريقة الى الشهادة: ٣٧. (٨) - عمق، بوزن زفر: موضع على الطريق، وهذا المنهل هو واقع في بلاد غطفان، وموضعه بين النقرة ومعدن بني سليم، وهو بلاد عبد الله بن عطفان، ومن العمق الى المعدن اثنان وعشرون ميلا. الحسين في طريقه الى الشهادة. (٩) - السليلية: ماء لبني برثن من بنى أسد، ومن السليلية الى العمق ثمانية عشر ميلا. الحسين في طريقه الى الشهادة. (١٠) - المغيثة: منزل في طريق مكه، وقيل بينها وبين معدن بنى سليم ثلاثة وثلاثون ميلا. الحسين في طريقه الى الشهادة. (١١) - النقرة أو معدن النقرة: منزل بطريق مكه يجيئ المصعد إلى مكه من الحاجز إليه، ومن النقرة إلى مغيثة سبعة وعشرون ميلا معجم الحسين في طريقه الى الشهادة. (١٢) - الحاجز: وادبعالية نجد وبطن الرمة، ومن الحاجز إلى النقرة سبعة وعشرون ميلا ونصف. الحسين في طريقه الى الشهادة.