كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٢٥
بالحرم. فقال الحسين عليه السلام: (لا تستحلها ولا تستحل بنا، ولاءن أقتل على تل اعفر (١) احب الى من ان اقتل بها). (٢) وفي رواية اخرى قال: (لاءن ادفن بشاطئ الفرات احب الى من ان ادفن بفناء الكعبة). (٣) (٢٩٧) - ٩٩ - وجاء عبد الله بن العباس وعبد الله ابن الزبير فاشارا عيله بالامساك، فقال لهما: (إن رسول الله صلى الله عليه واله قد امرني بأمر وأنا ماض فيه). قال: فخرج ابن العباس وهو يقول: واحسيناه. ثم جاء عبد الله بن عمر فأشار عليه بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال، فقال عليه السلام: يا أبا عبد الرحمان، أما علمت أن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا اهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل، أما تعلم أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبيا، ثم يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأن لم يصنعوا شيئا، فلم يعجل الله عليهم بل أمهلهم وأخذهم بعد ذلك أخذ عزيز ذي انتقام، اتق الله يا أبا عبد الرحمان ولا تدع نصرتي). (٤) وقال ابن قولويه: قال أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي سعيد عقيصا، قال: سمعت الحسين بن علي عليهما السلام وخلا به عبد الله بن الزبير فناجاه طويلا قال: ثم أقبل الحسين عليه السلام بوجهه إليهم، وقال: (إن هذا يقول لي كن حماما * هامش * ١ - تل اعفر: موضع من بلاد ديار ربيعة. ٢ - كامل الزيارات: ٧٢، بحار الانوار ٤٥: ٨٥. ٣ - كامل الزيارات: ٧٣، بحار الانوار ٤٥: ٨٦. ٤ - اللهوف: ١٣ بحار الانوار ٤٤: ٣٦٤، العوالم ١٧: ٢١٤، اعيان الشيعة ١: ٥٩٣