كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٣٢٢
لقاؤه عليه السلام مع عمر بن عبد الرحمن (٢٩٢) - ٩٤ - وقال عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي: لما تيها الحسين عليه السلام للمسير إلى العراق، أتيته فد خلت عليه فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت: أما بعد، فاني أتيتك يابن عم لحاجة اريد ذكرها نصيحة، فان كنت ترى أنك تستنصحني، وإلا كففت عما اريد أن أقول. فقال الحسين عليه السلام: (قل فوالله ما أظنك بسئ الرأي، ولا هو للقبيح من الاءمر والفعل). قال: إنه قد بلغني أنك تريد المسير إلى العراق واني مشفق عليك من مسيرك، إنك تأتي بلدا فيه عماله وامراؤه ومعهم بيوت الاموال، وإنما الناس عبيد لهذا الدرهم والدينار، ولا آمن عليك أن يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحب إليه ممن يقاتلك معه. فقال الحسين عليه السلام: (جزاك الله خيرا يابن عم، فقد والله علمت أنك مشيت بنصح وتكلمت بعقل، ومهما يقض من أمر يكن، اخذت برأيك أو تركته، فأنت عندي أحمد مشير وأنصح ناصح). [١] لقاؤه عليه السلام مع الواقدي وزرارة (٢٩٣) - ٩٥ - روى أبو جعفر الطبري، عن الواقدي وزراره بن صالح قال: للقينا الحسين علي عليهما السلام قبل خروجه إلى العراق بثلاثة أيام فأخبرناه بهوى الناس بالكوفة
[١] - تأريخ الطبري ٣: ٢٩٤، الفتوح ٥: ٧١ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ١: ٢١٥ مع اختلاف يسير، تأريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام) ٢٠٢ وفيه: أبو بكر بن حارث، وقال الامام: (ما أنت ممن يستغش ولايتهم فقل)، المناقب لابن شهر آشوب ٤: ٩٤ أشار الى آخر الحديث فقط، الكامل في التاريخ ٢: ٥٤٥ وفيه: (قل هو الله ما استغشك وما اظنك بشئ من الهوى)، أعيان الشيعة ١: ٥٩٣، نفس المهوم: ١٦٨ وفيه مثل تاريخ ابن عساكر، وقعة الطف: ١٥١.