كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢٣٩
الشخص، واكتموا الهوى، واحترسوا من الاظاء ما دام ابن هند حيا، فإن يحدث به حدث وأنا حي يأتكم رأيي إن شاء الله). [١] (٢٠٥) - ٧ - ولم بايع الناس معاوية ليزيد كا ن حسين ممنن لم يبايع له، وكان اهل الكوفة يكتبون إليه يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، كل ذلك يأبى عليهم، فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية يطلبون إليه أن يخرج معهم فأبى، وجاء الى الحسين يعرض عليه أمرهم، فقال له الحسين: (إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا، ويستطيلوا بنا، ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا). [٢] (٢٠٦) - ٨ - وقدم المسيب بن عتبة الفزاري في عدة معه الى الحسين بعد وفاة الحسن فدعوه الى خلع معاوية وقالوا: قد علمنا رأيك وراي أخيك، فقال: (إني لارجو أن يعطي الله أخي على نييته في حبه الكف، وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين). [٣] (٢٠٧) - ٩ - قال أبو مخنف: وكتب الحسين عليه السلام كتابا الى معاوية يقول فيه بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فقد وصلني كتابك وفهمت ما ذكرت، ومعاذ الله ان انقض عهدا عهده اليك اخي الحسن عليه السلام، واما ما ذكرت من الكلام فانه اوصله اليك الوشاة الملقون بالنمائم، والمفرقون بين الجماعات، فانهم والله يكذبون).
[١] وكان الامام عليه السلام متعهدا بما صالح به أخوه فعلى هذا يرى لو إليه من الشأن ما يليق بوالي الصالح، فكان يقدمه في الصلاة حتى في الصلاة على أخيه الحسن عليه السلام، كما تقدم في محله وعلى اخته ام كلثوم. [١] - انساب الاشراف ٣: ١٥١ حديث ١٣.
[٢] - البداية والنهاية ٨: ١٧٤.
[٣] - البداية والنهاية ٨: ١٧٤، تاريخ ابن عساكر (ترجمة الامام الحسين عليه السلام) ١٩٦ حديث ٢٥٤.
[٤] - مقتل ابى مخنف ١١.