كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ٢١٦
الحسن عليه السلام المخرج ثم خرج، فقال: (لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة، لقد لفظت قطعة من كبدي، فجعلت اقلبها بعود معي). فقال له الحسين عليه السلام: (ومن سقاكه) ؟ فقال: (وما تريد منه، أتريد قتله) ؟ إن يكن هو هو فالله أشد نقمة منك، وإن لم يكن هو فما أحب أن يؤخذ بى برئ). [١] (١٤٧) - ٣٥ - ورى المسعودي عن حعفربن محمد، عن أبيه، عن جده على بن الحسين عليهما السلام، قال: (دخل الحسين على عمي الحسن حدثان ما سقي السم فقام لحاجة الانسان ثم رجع، فقال: لقد سقيت السم عدة مرات، وما سقيت مثل هذه، لقد لفظت طائفة من كبدي ورأيتني اقلبه بعود في يدي. فقال له الحسين عليه السلام: يا أخي ومن سقاك ؟ قال: وما تريد بذلك ؟ فإن كان الذي أظنه فالله حسيبه، وإن كان غيره فما احب أن يؤخذ بي برئ، فلم يلبث بعد ذلك إلا ثلاثا حتى توفي صلوات الله عليه). [٢] (١٧٥) - ٣٦ - وأخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، أنبأنا أبو علي الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح العتكي ومحمد بن عثمان العجلي قالا: أنبأنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج فقال: (لقد لفظت طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود، ولقد سقيت السم مرارا وما سقيته مرت هي أشد من هذه).
[١] - الارشاد: ١٩٢، الجوهرة: ٣٠ بسند اخر.
[٢] - مروج الذهب: ٢: ٤٢٧، بحار الانوار ٤٤: ١٤٨ حديث ١٥، العوالم ١٦: ٢٨٣ حديث ٩.