كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٩٣
والقيان والمزامير والعيدان. وسأله عن كنية البراق، فقال عليه السلام: يكنى أبا هلال. وسأله لم سمي تبع الملك تبعا ؟ فقال عليه السلام: لأنه كان غلاما كاتبا، وكان يكتب للملك الذي كان قبله، وكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلق صبحا وريحا، فقال الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد، فقال لا أبدأ الا باسم الهي، ثم اعطف على حاجتك، فشكر الله عز وجل له ذلك، فاعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك، فسمي تبعا. وسأله ما بال الماعز مرفوعة الذنب بادية الحياء والعورة، فقال عليه السلام: لان الماعز عصت نوحا عليه السلام لما أدخلها السفينة، فدفعها، فكسر ذنبها، والنعجة مستورة الحياء والعورة، لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة، فمسح نوح عليه السلام يده على حياها وذنبها فاستترت بالالية. وسأله عن كلام أهل الجنة، فقال: كلام أهل الجنة بالعربية. وسأله عن كلام أهل النار، فقال: بالمجوسية. وسأله عن النوم على كم وجه هو ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: النوم على أربعة أصناف، الانبياء تنام على أقفتيها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عز وجل، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة، والملوك وأبنائها تنام على شمالها ليستمرؤ وا ما يأكلون، وابليس وأخواته وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين. ثم جلس وقام إليه رجل آخر، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو ؟ فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهور، وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الاربعاء ألقي إبراهيم عليه السلام في النار، ويوم الاربعاء وضعوه في المنجنيق، ويوم الاربعاء غرق الله فرعون، ويوم