كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٩٢
الله بن اسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله صلوات الله عليهم. وسأله عن ستة من الاءنبياء لهم اسمان، فقال: يوشع بن نون. وهو ذو الكفل، ويعقوب وهو اسرائيل، والخضر وهو حلقيا، ويونس وهو ذوالنون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلى الله عليه وآله. وسأله عن شئ يتنفس ليس له لحم ولا دم، فقال له: ذاك الصبح إذا تنفس. وسأله عن خمس من الاءنبياء تكلموا بالعربية، فقال عليه السلام: هو هود، وشعيب، وصالح، واسماعيل، ومحمد صلى الله عليه وآله. ثم جلس وقام رجل آخر سأله وتعنته فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله عز وجل: يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرء يومئذ شأن يغنيه [١] من هم ؟ فقال عليه السلام: قابيل يفر من هابيل، والذي يفر أمه موسى، والذي يفر من أبيه ابراهيم، يعني الاب المربي لا الوالد، والذي يفر من صاحبته لوط، والذي يفر من ابنه نوح، يفر من ابنه كنعان. وسأله عن أول من مات فجأة، فقال عليه السلام: داود مات على منبره يوم الاربعاء. وسأله عن أربعة لا يشبعن من أربع، فقال: الارض من المطر، والانثى من الذكر، والعين من النظر، والعالم من العلم. وسأله عن أول من وضع سكة الدنانير والدراهم، فقال: نمرود بن كنعان بعد نوح عليه السلام. وسأله عن أول من عمل عمل قوم لوط، فقال عليه السلام: ابليس، لانه أمكن من نفسه. وسأله عن معنى هدير الحمام الراعبية فقال: تدعو على أهل المعازف
[١] - عبس: ٢٤.