كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٣٩
والعلانية، ومقاتل معك الاعداء في كل موطن، وأرى لك من الحق ما لم أكن أراه لمن كان قبلك، ولا لاحد اليوم من أهل زمانك، لفضيلتك في الاسلام وقرابتك من الرسول، ولن أفارقك أبدا حتى تظفر أو أموت بين يديك. فقال أمير المؤمنين عليه السلام يرحمك، الله فقد ادى لسانك ما يجد ضميرك لنا، و نسأل الله أن يرزقك العافية ويثيبك الجنة. وتكلم نفر منهم، فما حفظت غير كلام هذين الرجلين. ثم أرتحل أمير المؤمنين واتبعه منهم ستمائة رجل حتى نزل (ذاقار)، فنزلها في ألف وثلثمائة رجل). [١] (١٠٨) - ٣٤ - أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو بكر العمري وأخبرنا أبو الفتح المصري، وأبو نصر الصوفي، وأبو علي الفضيلي، وأبو محمد حفيد العميري، وأبو القاسم منصور بن ثابت، وأبو معصوم بن صاعد، وأبو المظفر بن عبد الملك، وأبو محمد خالد بن محمد، قالوا: أنبأنا أبو محمد بن أبي مسعود، قالا: أنبأنا عبد الرحمان بن أحمد بن أبي شريح، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي، أنبأنا العلاء بن موسى، أنبأنا سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن مالك بن الحويرث، قال: قام علي بن أبي طالب بالربذة فقال: (من أحب أن يلحقنا فليلحقنا، ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذون له غير حرج). فقام الحسين عليه السلام إليه فقال: (يا أبة (أو يا أمير المؤمنين) لو كنت في جحر وكان للعرب فيك حاجة لاءتتك حتى يستخر جوك منه). فخطب علي وقال: (الذي يبتلي من يشاء بما يشاء ويعافي من يشاء مما يشاء، أما والله لقد ضربت هذا الامر ظهرا لبطن وذنبا لرأس، فوالله إن وجدت له إلا القتال أو الكفر بالله ! ! ! يحلف بالله علي ! ! ! اجلس يا بني ولا تحن حنين
[١] - امالي المفيد ٢٥٩، امالي الطوسى ١: ٦٨، بحار الانوار ٣٢: ١٠١ حديث ٧٢.