كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٣٤
مطرا قطرا، طلا مطلا، مطبقا طبقا، عاما معما، دهما بهما رجما، رشا مرشا، واسعا كافيا عاجلا طيبا مباركا، سلاطحا بلاطحا، يناطح الاباطح، مغدودقا مطبوبقا مغرورقا واسق سهلنا وجبلنا، وبدونا وحضرنا حتى ترخص به أسعارنا، و تبارك لنا في صاعنا ومدنا، أرنا الرزق موجودا والغلاء مفقودا آمين رب العالمين. ثم قال للحسين عليه السلام: ادع. فقال الحسين عليه السلام: اللهم يا معطى الخيرات من مناهلها، ومنزل الرحمات من معادنها، ومجرى البركات على أهلها، منك الغيث المغيت، وأنت الغياث المستغاث، ونحن الخاطئون وأهل الذنوب، وأنت المستغفر الغفار، لا إله إلا أنت، اللهم أرسل السماء علينا لحينها مدرارا، واسقنا الغيث واكفا [١] مغزارا [٢]، غيثا مغيثا، واسعا متسعا مريا [٣] ممرعا، غدقا مغدقا غيلانا [٤]، سحا [٥] سحساحا، بحا [٦] بحاحا سائلا مسلا عاما ودقا مطفاحا [٧] يدفع الودق [٨] بالودق دفاعا، ويتلوا القطر منه قطرا، غير خلب [٩] برقه، ولا مكذب رعده، تنعش [١٠] به الضعيف من عبادك، و تحيى به الميت من بلادك، وتستحق به علينا من مننك، آمين رب العالمين. فما فرغا من دعائهما حتى صب الله تبارك وتعالى عليهم السماء صبا، قال: فقيل لسلمان: يا أبا عبد الله أعلما هذا الدعاء ؟
[١] - واكف: أي متقاطر.
[٢] - مغزار: أي كثير الدر والصب.
[٣] - مريا: اي كثير الماء.
[٤] - غيلانا: اي الذى يجرى على وجه الارض.
[٥] - سحا: أي الذى يجرى من فوق.
[٦] - بحا: اي ذا صوت شديد.
[٧] - مطفاحا: أي مائلا الى العذران والعيون.
[٨] - الودق: اي المطر.
[٩] - خلب: البرق الخلب الذى لامطر فيه.
[١٠] - تنعش: يرد من الهلكة واحياه واخصبه.