كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٢٧
محمد صلى الله عليه وآله وما افتقرت إليها، ولقد تقدمك قوم وجلسوا مجلسك فعذابهم على الله، وإنك لزاهد في الدنيا وعظيم في السماوات والارض، وإن لك في الاخرة لمواقف كثيرة تقربها عيون شيعتك، وإنك لسيد الاوصياء وأخوك سيد الانبياء، ثم ذكر الائمة الاثني عشر وانصرف. وأقبل أمير المؤمنين عليه السلام على الحسن والحسين عليهما السلام فقال: تعرفانه ؟ قالا: ومن هو يا أمير المؤمنين ؟ قال: هذا أخي الخضر عليه السلام). [١] اجراء امير المؤمنين عليه السلام الحد (٩٨) - ٢٤ - وروى الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزه، عن أبى بصير، عن عمران بن ميثم، أو صالح بن ميثم، عن أبيه، قال: أتت امرأة محج [٢] أمير المؤمنين عليه السلام فقالت: يا امير المؤمنين انى زنيت فطهرني طهرك الل، فان عذاب الدنيا أيسر من عذاب الاخرة الذي لا ينقطع. فقال لها: (مما اطهرك) ؟ فقالت: اني زنيت. فقال لها: (وذات بعل أنت أم غير ذلك) ؟ فقالت: بل ذات بعل. فقال لها: (أفحاضر كان بعلك إذ فعلت ما فعلت ؟ أم غائب كان عنك) ؟ قالت: بل حاضر. فقال لها: (انطلقي فضعي ما في بطنك ثم إيتنى اطهرك)، فلما ولت عنه المرأة فصارت حيث لا تسمع كلامه قال: (اللهم انها شهادة)، فلم تلبث أن أتت
[١] - بحار الانوار ٣٩: ١٣٢.
[٢] - امرأه محج: هي التي حملت وفرب وضعها فهي مقرب.