كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٢٢
فقال: صدقت وبررت، فقام علي عليه السلام وضمه إلى صدره وقال: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم [١] [٢]. ثم مضى الثاني لسبيله، وقام ثالث القوم، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع، [٣] وكانوا مسرورين بوقوع الخلافة في أيديهم. كلامه عليه السلام مع أبي سفيان (٩٣) - ١٩ - روى الطبرسي: أن الحسن عليه السلام احتج في مجلس معاوية وقال: (وأنشدكم بالله أتعلمون أن أبا سفيان أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان وقال يا ابن أخي اخرج معي إلى بقيع الغرقد، فخرج حتى إذا توسط القبور إجتره فصاح بأعلى صوته: يا أهل القبور ! الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم. فقال الحسين بن علي عليهما السلام: قبح الله شيبتك، وقبح وجهك، ثم نتر يده وتركه، فلولا النعمان بن بشير أخذ بيده ورده إلى المدينة لهلك). [٤] تشييع أبي ذر (٩٤) - ٢٠ - روى المجلسي عن أحمد بن عبد العزيز الجوهرى في كتاب السقيفة، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أخرج أبو ذر إلى الربذة أمر عثمان فنودي في الناس: أن لا يكلم أحد أبا ذر ولا يشيعه، وأمر مروان بن الحكم أن يخرج به، فتحاماه الناس إلا علي بن أبي طالب عليه السلام وعقيلا أخاه و
[١] - آل عمران: ٣٤.
[٢] - بحار الانوار ٤٤: ١٧٩ حديث ١٢، العوالم ١٧: ٦٠ حديث ٢.
[٣] - مستفاد من الخطبة الشقيقية، نهج البلاغة خ ٣.
[٤] - الاحتجاج للطبرسي ٢٧٥ ١.