كلمات الإمام الحسين - الشيخ الشريفي - الصفحة ١٠٨
فقالت: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما ولي أبو بكر أخرج عنها وكلاءها، فأتته فسألته ان يردها عليها فقال لها: آتيني بأسود أو احمر ليشهد لك بذلك، فجاءت بأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام وام أيمن (فشهدوا لها بذلك) فكتب لها بترك التعرض، فخرجت بالكتاب معها فلقيها عمر فقال لها: ما هذا معك يا بنت محمد: قالت: كتاب كتبه لي ابن ابي قحافة، فقال لها: أرينيه، فأبت فانتزعه من يدها فنظر فيه وتفل فيه ومحاه وخرقه وقال: هذا لان أباك لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وتركها ومضى). فقال له المهدي: حدها لي، فحدها فقال: هذا كثير فأنظر فيه. [١] أخذ البيعة من أمير المؤمنين عليه السلام (٧٧) - ٣ - روى البحراني عن موفق بن أحمد، عن أبى المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني، قال أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنى أبو علي أحمد بن علي بن الحسين، قال: حدثني أبو الحسن مهدي بن صدقة البرقي، في املاء على املاه من كتابه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الرضا أبو الحسن علي بن موسى، قال: (حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنى أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنى أبي محمد بن علي، قال: حدثنى أبي علي بن الحسين، قال حدثنى أبي الحسين بن على عليهم السلام، قال: لما اتى أبو بكر وعمر الى منزل أمير المؤمنين عليه السلام وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده، خرج امير المؤمنين عليه السلام الى المسجد فحمد الله واثنى عليه مما اصطنع عندهم اهل البيت، إذ بعث فيهم رسولا منهم واذهب عنهم الرجس
[١] - التهذيب ٤: ١٤٨ حديث ٤١٤.