منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٢٢ - فضائله و مناقبه
و لم تكن ركبتاه تتقدّمان ركبة جليسه [١]. و كان خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء [٢].
و كان كثير السكوت، لا يتكلّم في غير حاجة، يعرض عمّن تكلّم بغير جميل [٣].
و كان ضحكه تبسّما [٤]، و كلامه فصلا [٥]، و لا يقول في الرضا و الغضب إلّا الحقّ [٦].
و كان لا يجلس و لا يقوم إلّا على ذكر [٧].
و إذا جلس إليه أحد لم يقم حتّى يقوم الذي جلس إليه [٨].
و في معتبرة جميل بن درّاج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه يقسّم لحظاته بين أصحابه، فينظر إلى ذا أو ينظر إلى ذا بالسويّة، قال: و لم يبسط رسول اللّه رجليه بين أصحابه قط، و ان كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول اللّه يده من يده حتّى يكون هو التارك
[٩]. و كان في سفر، فأمر أصحابه بذبح شاة، فقال رجل من القوم يا رسول اللّه عليّ ذبحها، و قال الآخر عليّ سلخها، و قال الآخر عليّ قطعها، و قال آخر
[١] مكارم الأخلاق ص ١٧.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) باب ٢٩ حديث ١ ص ٣١٧.
[٣] مكارم الأخلاق ص ١٣.
[٤] مكارم الأخلاق ص ١٣.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٢٣.
[٦] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٤٧.
[٧] مكارم الأخلاق ص ١٤.
[٨] مكارم الأخلاق ص ١٤.
[٩] الكافي ج ٢ ص ٦٧١.