منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٨٨ - الحديث السادس
و نزول الآية بعد دعائه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إجابة له، فقد جعل اللّه عزّ و جلّ عليّا من رسول اللّه كما كان هارون من موسى (عليهما السلام).
و يستفاد من هذه الآية- بمقتضى حرف العطف- أنّ نفس ولاية اللّه الثابتة للرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) هي الثابتة لعليّ (عليه السلام).
و أفادت الآية الشريفة- بمقتضى أداة الحصر «إنّما»- أنّ هذه الولاية الثابتة للّه و لرسوله و لعليّ ولاية منحصرة، و ليست هذه الولاية إلّا ولاية الأمر.
الآية الثانية و هي قوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [١].
و في هذه الآية نكات لأهل النظر، نكتفي بالإشارة إلى ثلاث منها:
- المعجم الأوسط ج ٦ ص ٢١٨، معرفة علوم الحديث ص ١٠٢، شرح نهج البلاغة ج ١٣ ص ٢٧٦، نظم درر السمطين ص ٨٦، تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٣٥٧، ينابيع المودّة ج ١ ص ٣٤٣ و ٣٤٦ و ج ٢ ص ١٩٢، شواهد التنزيل ج ١ ص ٢٠٩ و ٢١٢ و ...، أسباب النزول ص ١٣٣، مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٧، تفسير أبي السعود ج ٣ ص ٥٢، تفسير النسفي ج ١ ص ٤٠٥ و مصادر أخرى للعامة.
الكافي ج ١ ص ٢٨٩ و ٤٢٧، الخصال ص ٥٨٠، الأمالي للصدوق ص ١٨٦ المجلس السادس و العشرون ح ٤، كمال الدين و تمام النعمة ص ٢٧٦ و ٣٣٧، روضة الواعظين ص ٩٢ و ١٠٢، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ١٥١ و ١٧٠ و ١٨٩، دلائل الإمامة ص ١٩ و ٥٤، شرح الأخبار ج ٢ ص ١٩٣ و ٣٤٦، الإرشاد ج ١ ص ٧، كنز الفوائد ص ١٥٤ و ...، الأمالي للطوسي ص ٥٤٩، الاحتجاج ج ١ ص ٧٣ و ج ٢ ص ٢٥٢، العمدة ص ١١٩ و ...، تفسير العياشي ج ١ ص ٣٢٧، تفسير فرات الكوفي ص ١٢٤ و ...، التبيان ج ٣ ص ٥٥٨، مجمع البيان ج ٣ ص ٣٦١ و مصادر أخرى كثيرة للخاصّة.
[١] سورة آل عمران: ٦١.