منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٥١٨ - شيعة الأئمّة الاثني عشر
و رسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، و السخاء، و حسن الخلق، و صدق اللسان، و الشجاعة، فلمّا سمعها الرجل أسلم، و حسن إسلامه، و قاتل مع رسول اللّه قتالا شديدا حتّى استشهد
[١]. الغيرة و هي السعي في المحافظة على ما يلزم المحافظة عليه:
عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى غيور، يحبّ كلّ غيور، و لغيرته حرّم الفواحش ظاهرها و باطنها
[٢]. و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): كان إبراهيم غيورا، و أنا أغير منه، و جدع اللّه أنف من لا يغار من [على] المؤمنين و المسلمين
[٣]. و عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: يا أهل العراق نبّئت أنّ نسائكم يدافعن الرجال في الطريق، أ ما تستحون [تستحيون]؟
[٤] و قال (عليه السلام)- في حديث آخر- أ ما تستحون [تستحيون] و لا تغارون نساؤكم يخرجن إلى الأسواق و يزاحمن العلوج
٥.
و عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إذا لم يغر الرجل فهو منكوس القلب
[٦]. و عن الصادق (عليه السلام): إنّ المرء يحتاج في منزله و عياله إلى ثلاث خلال يتكلّفها
[١] الخصال ص ٢٨٢ باب الخمسة ح ٢٨.
[٢] الكافي ج ٥ ص ٥٣٥.
[٣] الكافي ج ٥ ص ٥٣٦.
[٤] ٤ و ٥ الكافي ج ٥ ص ٥٣٧.
[٦] الكافي ج ٥ ص ٥٣٦.