منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٥٠٩ - شيعة الأئمّة الاثني عشر
العمل إلّا الكثير، و من كفاه من الرزق القليل فإنه يكفيه من العمل القليل
[١]. و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ابن آدم إن كنت تريد من الدّنيا ما يكفيك، فإنّ أيسر ما فيها يكفيك، و إن كنت إنّما تريد ما لا يكفيك، فإنّ كلّ ما فيها لا يكفيك
[٢]. و عن أبي جعفر (عليه السلام): إيّاك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ [٣] و قال: وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا [٤] فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فإنّما كان قوته الشعير، و حلواه التمر، و وقوده السعف إذا وجده
[٥]. و عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام)، قال: جاء أبو أيّوب خالد بن زيد إلى رسول اللّه، فقال: يا رسول اللّه، أوصني و أقلل لعلّي أن أحفظ، قال: أوصيك بخمس: باليأس عمّا في أيدي الناس فإنه الغنى، و إيّاك و الطمع فإنه الفقر الحاضر، و صلّ صلاة مودّع، و إيّاك و ما يعتذر منه، و أحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك
[٦]. الصبر قال اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ [٧].
[١] الكافي ج ٢ ص ١٣٨.
[٢] الكافي ج ٢ ص ١٣٨.
[٣] التوبة: ٨٥.
[٤] طه: ١٣١.
[٥] الكافي ج ٢ ص ١٣٧.
[٦] الأمالي للشيخ الطوسي ص ٥٠٨ المجلس الثامن عشر، ح ١٨.
[٧] البقرة: ١٥٣.