منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٤٨٠ - مقامه
يتمنّاه الأنبياء العظام (عليهم السلام).
الإمام المهدي (عليه السلام) خليفة اللّه في أرضه
إنّ عنوان الإمام الثاني عشر في روايات العامّة و الخاصّة هو «خليفة اللّه»
(يخرج المهدي و على رأسه غمامة فيها مناد ينادي: هذا المهدي خليفة اللّه فاتّبعوه)
[١]. إنّ الخلافة من المفاهيم الإضافية المتقوّمة بالخليفة و المستخلف عنه، فلا محالة تختلف شئون الخلافة و مرتبة الخليفة باختلاف مقام من يستخلف عنه، فإذا كان المستخلف عنه فوق كلّ كمال بما لا يتناهى، و هو الذي ليس لعظمته حدّ محدود، فيكون الذي استخلفه اللّه لنفسه، و أقامه مقامه، و أنابه منابه أعلى شأنا و أجلّ قدرا من أن تنال العقول منزلته.
و مقتضى إضافة الخليفة إلى اسم «اللّه» كونه (عليه السلام) آية لجميع أسماء اللّه الحسنى.
مقامه (عليه السلام) يعلم من مقام أصحابه
وردت أحاديث متعدّدة في مدح أصحابه (عليه السلام) تدلّ على علوّ مقامهم، و هذه
مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣١٣ و ٣١٧ و ...، عون المعبود ج ١١ ص ٢٤٧، مصنف ابن أبي شيبة ج ٨ ص ٦٧٨ و ٦٧٩، المصنف ج ١١ ص ٣٧٢، بغية الباحث ص ٢٤٨، المعجم الأوسط ج ٢ ص ١٥ و ج ٩ ص ١٧٦، الجامع الصغير ج ٢ ص ٤٠٢ و ٦٧٢، كنز العمّال ج ١٤ ص ٢٦١ و ٢٦٤ و ...، تذكرة الحفّاظ ج ٣ ص ٨٣٨، سير أعلام النبلاء ج ١٥ ص ٢٥٣، تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٣١٤ و ...، و مصادر أخرى كثيرة للعامّة.
[١] كشف الغمّة ج ٢ ص ٤٧٠، كفاية الأثر ص ١٥١، و مصادر أخرى للخاصّة. المستدرك على الصحيحين ج ٤ ص ٤٦٤ و ص ٥٠٢، مسند أحمد ج ٥ ص ٢٧٧، مسند الشاميين ج ٢ ص ٧٢، سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٣٦٧، نور الأبصار للشبلنجي ص ١٨٨، عقد الدرر للسلمي: ١٢٥، تاريخ مدينة دمشق ج ٣٢ ص ٢٨١ و مصادر أخرى للعامة.