منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٣٧ - التحاقه
و غير خفيّ أنّ الصلاة عمود الدين و مفتاحه الطهور و قد قال اللّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [١] و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قد بيّنه لهم!
و أنبأ الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال أتى عمر رضى اللّه عنه بمبتلاه قد فجرت فأمر برجمها فمرّ بها علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه و معها الصبيان يتبعونها، فقال ما هذه قالوا أمر بها عمر أن ترجم، قال فردّها و ذهب معها إلى عمر رضى اللّه عنه و قال أ لم تعلم أن القلم رفع عن المجنون حتى يعقل و عن المبتلى حتى يفيق و عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبي حتى يحتلم.
[٢]
التيمم باب المتيمم هل ينفخ فيهما، سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٨٨، سنن أبي داود ج ١ ص ٨١، سنن النسائي ج ١ ص ١٦٦ و ١٦٨ و ١٧٠، السنن الكبرى للبيهقي ج ١ ص ٢٠٩، عون المعبود ج ١ ص ٣٥٥، مسند أبي داود الطيالسي ص ٨٩، السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ١٣٤ و ١٣٥، مسند أبي يعلى ج ٣ ص ١٨٣، صحيح ابن خزيمة ج ١ ص ١٣٥، صحيح ابن حبان ج ٤ ص ١٣١ و ١٣٣، تذكرة الحفّاظ ج ٣ ص ٩٥١ و مصادر أخرى للعامّة.
[١] سورة المائدة: ٦.
[٢] المستدرك على الصحيحين ج ٤ ص ٣٨٩، و في التلخيص أيضا، و ج ١ ص ٢٥٨، و ج ٢ ص ٥٩، سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٣٩ بأسانيد متعددة، السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٢٦٩ و ج ٨ ص ٢٦٤، المصنف لعبد الرزاق ج ٧ ص ٨٠، مسند ابن الجعد ص ١٢٠، السنن الكبرى للنسائى ج ٤ ص ٣٢٣، مسند أبي يعلى ج ١ ص ٤٤٠، صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ١٠٢، و ج ٤ ص ٢٤٨، صحيح ابن حبان ج ١ ص ٣٥٦، و بتفاوت في صحيح البخاري ج ٨ ص ٢١ باب رجم المحصن و مصادر اخرى كثيرة للعامّة.
الخصال ص ٩٣ و ١٧٥، مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٣ و مصادر أخرى للخاصة.