منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢١٣ - الأئمّة الاثنا عشر
(ط) (و آتاه علمه) في الصحيح
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ للّه علما لا يعلمه غيره، و علما قد أعلمه ملائكته و أنبياءه و رسله فنحن نعلمه، ثمّ أشار بيده إلى صدره
[١]. (ي) (و استودعه سرّه)
في صحيحة معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:
(لا يقدر العالم أن يخبر بما يعلم، فإنّ [فإنه] سرّ اللّه، أسرّه إلى جبرئيل (عليه السلام)، و أسرّه جبرئيل (عليه السلام) إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و أسرّه محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلّم إلى من شاء اللّه)
[٢]. (ك) (رضي اللّه به إماما لهم) لا شك أنّ الأمّة تحتاج إلى إمام، و أنّ الإمام يجب أن يكون مرضيا من اللّه تعالى، لكن من هو الإمام المرضي من اللّه؟
إذا كان اللّه، من العلم و الجهل، يرضى العلم قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [٣]، و من السلامة و الآفة، يرضى السلامة يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ [٤]، و من الحكمة و السفاهة، يرضى الحكمة يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً [٥]، و من العدل و الفسق، يرضى
[١] بصائر الدرجات: الجزء الثاني ص ١٣٠، باب ٢١ في الأئمّة أنه صار إليهم ... ح ٥.
[٢] بصائر الدرجات: الجزء الثامن ص ٣٩٨ باب ٣ في الأئمّة أنّ عندهم أسرار اللّه ح ٦.
[٣] سورة الزمر: ٩.
[٤] سورة المائدة: ١٦.
[٥] سورة البقرة: ٢٦٩.