منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٧١ - الحديث الثالث
١- قبل إعلان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ولاية عليّ (عليه السلام)، أخبر (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أمّته أنه راحل إلى ربّه، و أوصاهم بالكتاب و العترة، و أكّد أنّهما لا يفترقان، ثمّ قدّم لهم عليّا معلنا لهم (من كنت مولاه فعلي مولاه)، فالمقصود تعريف من يجب على الأمّة التمسّك به و بالقرآن لتصان عن الضلال.
٢- لا يناسب حكمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أن يأمر بإيقاف الألوف المؤلّفة من الحجّاج في الصحراء في حرّ الظهيرة، و يأمرهم أن يصنعوا له منبرا من الأحجار و حدائج الإبل ... من أجل أن يعلن للمسلمين أنّ عليا مولاهم بمعنى محبّهم و ناصرهم! بل لا بدّ أن يكون الموضوع إعلان أمر مهمّ، و ليس هو إلّا بيان ولاية الأمر من بعده.
٣- روى الواحدي في أسباب النزول عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ [١] يوم غدير خمّ في علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه [٢].
[١] سورة المائدة: ٦٧.
[٢] أسباب النزول ص ١٣٥، شواهد التنزيل ج ١ ص ٢٤٦ و ٢٤٩ و ٢٥٤ و ٢٥٥ و ٢٥٧ و ٤٠٢ و ج ٢ ص ٣٩١ و ٤٥١، الدرّ المنثور ج ٢ ص ٢٩٨، فتح القدير ج ٢ ص ٦٠، المعيار و الموازنة ص ٢١٤، تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٢٣٧، ينابيع المودّة ج ١ ص ٣٥٩ و ج ٢ ص ٢٤٨ و ٢٨٥ و ج ٣ ص ٢٧٩، و قد ذكر سبب نزول الآية الشريفة في بعض المصادر المذكورة في صفحة ١٦٨.
دعائم الإسلام ج ١ ص ١٥، رسائل المرتضى ج ٣ ص ٢٠ و ج ٤ ص ١٣٠، الكافي ج ١ ص ٢٨٩ و ٢٩٠، الأمالي للصدوق ص ٤٣٥ المجلس السادس و الخمسون ح ١٠ و ص ٥٨٤، كشف الغطاء ج ١ ص ١٠، التوحيد ص ٢٥٤ و ٢٥٦، روضة الواعظين ص ٩٠ و ٩٢، مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ج ١ ص ١٤٠ و ١٧١ ج ٢ ص ٣٨٠ و ٣٨٢، المسترشد ص ٤٦٥ و ٤٧٠ و ٦٠٦، شرح الأخبار ج ١ ص ١٠٤ و ج ٢ ص ٢٧٦ و ٣٧٤، الإرشاد ج ١ ص ١٧٥، الاحتجاج ج ١ ص ٧٠، مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١ و ٢٣، العمدة ص ٩٩، الطرائف ص ١٢١ و ١٤٩ و ١٥٢، تفسير أبي حمزة الثمالي ص ١٦٠، تفسير-