سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٠٦
وتوفي قبله : يحيى ، وأم كلثوم الصغرى ، وزينب الصغرى أم الكرام ، وجمانة وكنيتها أم جعفر ، وأمامة ، وأم سلمة ، ورملة الصغرى .
وزوج ثماني بنات : زينب الكبرى من عبد الله بن جعفر ، وميمونة من عقيل بن عبد الله بن عقيل ، وأم كلثوم الصغرى من كثير بن عباس بن عبد المطلب ، ورملة من أبي الهياج عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، ورملة من الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث ، وفاطمة من محمد بن عقيل . وفي الأحكام الشرعية عن الخزاز القمي : أنه نظر النبي ( ( ٨ ) ) إلى أولاد علي وجعفر فقال : بناتنا لبنينا ،
وبنونا لبناتنا .
وأعقب له من خمسة : الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس الأكبر وعمر . وكان النبي ( ( ٨ ) ) لم يتمتع بحرة وأمة في حياة خديجة ، وكذلك علي ( ٧ ) مع فاطمة . وفي قوت القلوب : أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال ، وأنه تزوج بعشر نسوة . وتوفي عن أربعة : أمامة وأمها زينب بنت النبي ، وأسماء بنت عميس ، وليلى التميمية وأم البنين الكلابية ، ولم يتزوجن بعده .
وخطب المغيرة بن نوفل أمامة ، ثم أبوالهياج بن أبي سفيان بن الحارث فروت عن علي ( ٧ ) : أنه لا يجوز لأزواج النبي والوصي أن يتزوجن بغيره بعده ، فلم تتزوج امرأة ولا أم ولد بهذه الرواية ) .
وقال المفيد في الإرشاد ( ١ / ٣٥٤ ) : ( فأولاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى : الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة أم كلثوم ، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد خاتم النبيين ( ( ٨ ) ) . ثم عَدَّدهم وقال : وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي ( ( ٨ ) ) ولداً ذكراً كان سماه رسول الله ( ( ٨ ) ) وهو حمل محسناً ، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ( ٧ ) ثمانية وعشرون ، والله أعلم ) .
ومعناه أن منهم من يحسبه من الأولاد مع أنه سقط ، وليس كلامه تشكيكاً في إسقاط المحسن ، بل في حسبانه من الأولاد .