سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٦٨
كرامة لأمير المؤمنين ( ( ع ) ) رواها الجميع
روى الحاكم في المستدرك ( ٣ / ١١٣ ) : ( عن ابن شهاب قال : قدمت دمشق وأنا أريد الغزو ، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه ، فوجدته في قبة على فرش بقرب القائم وتحته سماطان ، فسلمت ثم جلست ، فقال لي : يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب ؟ فقلت : نعم فقال : هلم ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة فحول إليَّ وجهه فأحنى عليَّ فقال : ما كان ؟ فقلت : لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم ! فقال : لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك ! لايسمعن منك أحد ! فما حدثت به حتى توفي ) .
ورواه البيهقي في دلائل النبوة ( ٦ / ٤٤١ ) والضحاك في الآحاد والمثاني ( ١ / ١٥٢ ) . والمحب الطبري في الرياض النضرة ( ٣ / ٢٣٧ ) وابن عساكر في تاريخ دمشق : ( ٤٢ / ٥٦٧ ) والباعوني الدمشقي في جواهر المطالب : ( ٢ / ٩٨ ) والسيوطي في الخصائص ( ٢ / ١٢٤ ) وابن سعد في الطبقات ( ٥ / ٣٥٠ ) .
وابن عساكر ( ٥٥ / ٣٠٥ ) والقندوزي في ينابيع المودة ( ٢ / ١٩٩ ) . وقال : ( أخرجه أحمد في المناقب ) .
وقال مجير الدين الحنبلي في الأنس الجليل ( ١ / ٢٨٥ ) : ( عن ابن شهاب إنه صبيحة قتل الحسين بن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم ، وكذلك يوم قتل والده علي رضي الله عنهما ) .
وقال السيوطي في كفاية الطالب ( ٢ / ١٢٤ ) : ( وأخرج الحاكم والبيهقي وأبو نعيم عن الزهري قال لما كان صباح قتل علي بن أبي طالب لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم ! وأخرج أبو نعيم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : صبيحة يوم قتل علي ابن أبي طالب لم ترفع حصاة من الأرض إلا وتحتها دم عبيط ) !
ومن مصادرنا :
كامل الزيارات / ١٥٨ ، قال الإمام الصادق ( ٧ ) : ( بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي فأشخصه إلى الشام ، فلما دخل عليه قال له : يا أبا جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح ان يسألك عنها غيري ، ولا أعلم في الأرض خلقاً ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلا واحداً ، فقال أبي : ليسألني أمير المؤمنين عما أحب ، فإن علمت أجبت