سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٧٦
وسأل داود بن فرقد الإمام الصادق ( ٧ ) ( كامل الزيارات / ٣٤١ ) : ( ما لمن زار الحسين ( ٧ )
في كل شهر من الثواب ، قال : له من الثواب ثواب مائة ألف شهيد مثل شهداء بدر )
وقال الإمام الصادق ( ٧ ) : ( أنتم خاصة الله اختصكم الله ، أنتم الشهداء وأنتم السعداء سعدتم عند الله ، وفزتم بالدرجات من جنات لايظعن أهلها ولا يهرمون ، ورضوا بالمقام في دار السلام مع من نصرتم ) ( كامل الزيارات / ٤٢١ ) .
المقام العظيم لعلي ( ( ع ) ) وشيعته في مصادر السنيين :
أورد الفخر الرازي ( ٢٧ / ١٦٥ ) في آية : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ، بضعة عشر حديثاً عن الزمخشري ، وفيما قال : ( نقل صاحب الكشاف عن النبي ( ( ٨ ) ) أنه قال :
من مات على حب آل محمد مات شهيداً .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان .
ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير .
ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها .
ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة .
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة .
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً .
ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة .
ثم قال الرازي : هذا هو الذي رواه صاحب الكشاف وأنا أقول : آل محمد ( ( ٨ ) )
هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ولاشك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله أشد التعلقات ،