سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٥٥
أسماء الشهداء من أصحاب الإمام ( ( ع ) ) في النهروان
في مناقب آل أبي طالب ( ٢ / ٩٩ ) : ( قال ( ٧ ) في الخوارج مخاطباً لأصحابه : والله لا يقتل منكم عشرة . وفي رواية : لا ينفلت منهم عشرة ، ولا يهلك منا عشرة ، فقتل من أصحابه تسعة ، وانفلت منهم تسعة : اثنان إلى سجستان ، واثنان إلى عمان ، واثنان إلى بلاد الجزيرة ، واثنان إلى اليمن ، وواحد إلى موزن ، والخوارج من هذه المواضع منهم .
وقال الأعثم : المقتولون من أصحاب أمير المؤمنين ( ٧ ) : رويبة بن وبر العجلي ، وسعد بن خالد السبيعي ، وعبد الله بن حماد الأرحبي ، والفياض بن خليل الأزدي ، وكيسوم بن سلمة الجهني ، وعبيد بن عبيد الخولاني ، وجميع بن جشم الكندي ، وضب بن عاصم الأسدي ) .
لقد شهدََنا في هذا الموقف اُناسٌ لم يخلق الله آباءهم !
( عن الحكم بن عيينة قال : لما قَتل أمير المؤمنين ( ٧ ) الخوارج يوم النهروان
قام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف وقتلنا معك هؤلاء الخوارج ، فقال أمير المؤمنين ( ٧ ) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله آبائهم ولا أجدادهم بعد ، فقال الرجل : وكيف شهدنا قوم لم يخلقوا ؟ قال : بلى ، قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه وهم يسلمون لنا ، فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقاً حقاً ) . ( المحاسن : ١ / ٣٦٢ ) .
ونحوه في نهج البلاغة ( ١ / ٤٤ ) : ( لما أظفره الله بأصحاب الجمل وقد قال له بعض أصحابه : وددت أن أخي فلاناً كان شاهدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك . فقال له ( ٧ ) : أهوى أخيك معنا ؟ فقال نعم ، قال فقد شهدنا . ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان ) .