سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٠٤
بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبي أصهار الحسين بن علي بن أبي طالب ( : ) فكانوا أدلاءه على طريقه وعلى المياه ، فلم يزل مغذاً في أثر الضحاك حتى لقيه بناحية تدمر ) .
ثم أورد الثقفي رسالة عقيل رضي الله عنه يعرض عليه نفسه وولده ، وجواب أمير المؤمنين ( ٧ ) له ، وتقدمت في ترجمة عقيل رضي الله عنه ) .
من هو الضحاك بن قيس الفهري
١ . الضحاك بن قيس الفهري أخ فاطمة بنت قيس المشهورة ، وكانت أكبر منه بعشر سنين ، وقال الطبري كان عمره لما توفي النبي ( ( ٨ ) ) ثمان سنين ، ومع ذلك يروي عن النبي ( ( ٨ ) ) حديث أن الملك في قريش لا في قحطان !
وكان مقرباً من معاوية ، ونصبه والياً لشمال سوريا ، ثم كان قائداً في جيشه في صفين ، ثم أوكل اليه الغارة على العراق ، ثم نصبه والي الكوفة ، ثم والي دمشق . ولما توفي معاوية تولى الحكم في دمشق حتى جاء يزيد بن معاوية من الصيد فأخذ له البيعة . ولما مات يزيد أخذ البيعة لابنه معاوية ، وبعد موت ابن يزيد دعا إلى بيعة نفسه ! فبايعه بعض الناس !
ثم عدل وبايع ابن الزبير وأخذ له البيعة من الشام وغيرها ، ولما بايعت القبائل مروان قاتله الضحاك في معركة مرج راهط ، وقُتل فيهاوجاؤوا برأسه لمروان ، وذلك في أواخر سنة ٦٤ هجرية . راجع الإصابة ( ٣ / ٣٨٧ ) .
٢ . في الغارات ( ٢ / ٤٣٦ ، و ٤٣٨ ) : ( عن محمد بن مخنف قال : إني لأسمع الضحاك بن قيس بعد ذلك بزمان على منبر الكوفة يخطبنا وهو يقول : أنا ابن قيس وأنا أبوأنيس ، وأنا قاتل عمرو بن عميس . أما والله إني لصاحبكم الذي أغرت على بلادكم ، فكنت أول من غزاها في الإسلام أعاقب من شئت وأعفو عمن شئت ، لقد ذعرت المخبئات في خدورهن ، وإن كانت المرأة ليبكي ابنها فلا ترهبه ولا تسكته إلا بذكر اسمي ! فاتقوا الله يا أهل العراق واعلموا أني أنا الضحاك بن قيس !
فقام إليه عبد الرحمن بن عبيد فقال : صدق الأمير وأحسن القول ، ما أعرفنا والله