سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٧٧
وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل ) .
وفي الدر المنثور للسيوطي ( ٣ / ٣٧٩ ) : ( أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي فأقبل عليٌّ فقال النبي : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ونزلت : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، فكان أصحاب النبي إذا أقبل عليٌّ قالوا : جاء خير البرية .
وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي سعيد مرفوعاً : عليٌّ خير البرية .
وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما نزلت : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، قال رسول الله ( ( ٨ ) ) لعلي : هو أنت وشيعتك يوم القيامة ، راضين مرضيين .
وأخرج ابن مردويه عن علي قال : قال لي رسول الله : ألم تسمع قول الله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ : أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا جثت الأمم للحساب تدعون غُراً محجلين ) .
وفي مجمع الزوائد ( ٩ / ١٣١ ) : ( أن رسول الله ( ( ٨ ) ) قال : إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا ، وعن شمائلنا ) .
وفي المعجم الكبير للطبراني ( ١ / ٣١٩ ) : ( وبإسناده أن النبي ( ( ٨ ) ) قال لعلي : أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواءً مرويين ، مبيضة وجوهكم ، وإن عدوك يَرِدُون عليَّ ظماءً مُقْمَحين ) .
لماذا كان أمير المؤمنين ( ( ع ) ) يأمل الشهادة في المعركة
قال ( ٧ ) كما في نهج البلاغة ( ٣ / ٦٠ ) : ( فوالله لولا طمعي عند لقائي عدوي في الشهادة . . لأحببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوماً واحداً ، ولا ألتقي بهم أبداً ) .
( والله لولا رجائي الشهادة عند لقائي العدو ، لو قد حُمَّ لي لقاؤه لقربت ركابي ثم شخصت عنكم ، فلاأطلبكم ما اختلف جنوب وشمال ) . ( نهج البلاغة ( ١ / ٢٣٢ ) .
فكيف يأمل أن يستشهد في المعركة وهو يعلم أنه سيقتل غدراً ولا يقتل في معركة