سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٥٤
وفي رواية : لو أن عمي زيداً أتاه فصلى فيه واستجار الله لأجاره عشرين سنة ، فيه مناخ الراكب وبيت إدريس النبي ( ٧ ) وما أتاه مكروب قط فصلى فيه بين العشائين ودعا الله إلا فرج الله كربته . وروي أن مسجد السهلة حده إلى الروحاء )
وفي مزار المشهدي / ١٣٢ : ( قال علي بن الحسين ( ( ٦ ) ) : من صلى في مسجد السهلة ركعتين زاد الله في عمره سنين ) وفي نسخة سنتين .
وورد في مسجد الكوفة
في كامل الزيارات / ٧٠ : ( عن أبي حمزة الثمالي ، أن علي بن الحسين ( ( ٦ ) ) أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة ، فصلى فيه ركعتين ، ثم جاء حتى ركب راحلته وأخذ الطريق وقال ( ٧ ) : لا تدع يا أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة ولو أتيته حبواً ، فإن الصلاة فيه بسبعين صلاة في غيره من المساجد .
عن خالد القلانسي قال : سمعت أبا عبد الله ( ٧ ) يقول : الصلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة ) .
وفي تهذيب الأحكام ( ٣ / ٢٥٠ ) : ( أن الإمام الصادق ( ٧ ) سأل هارون بن خارجة : كم بينك وبين مسجد الكوفة ؟ يكون ميلاً ؟ قلت : لا : قال : أفتصلي فيه الصلوات كلها ؟ قلت : لا . فقال : أما لو كنت حاضراً بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة ، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبدصالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجدكم ، حتى أن رسول الله ( ( ٨ ) ) لما أسرى الله به قال له جبرئيل ( ٧ ) : أتدري أين أنت يا رسول الله الساعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان قال : فأستأذن لي ربي عز وجل حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين ، فاستأذن الله عز وجل فأذن له ، وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة ، وان وسطه لروضة من رياض الجنة وان مؤخره لروضة من رياض الجنة ، وان الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة وان النافلة فيه لتعدل بخمس مائة صلاة ، وان الجلوس فيه بغير تلاوة ولاذكر لعبادة ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبواً )
وفي الفقيه ( ١ / ٢٣١ ) أن جبرئيل قال للنبي ( ( ٨ ) ) : ( يا محمد هذه كوفان وهذا مسجدها ، أما إني قد رأيتها عشرين مرة خراباً ، وعشرين مرة عمراناً بين كل مرتين خمس مائة سنة » !