سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٠٧
وقال السيد مرتضى في الصحيح من سيرة الإمام علي ( ٧ ) ( ١ / ٢٧٩ ) : ( وقد اختلفوا في عدد أولاد أمير المؤمنين ( ٧ ) فقيل : سبعة وعشرون وقيل : ثمانية وعشرون ، وقيل : ثلاثة وثلاثون ، وقيل : أربعة وثلاثون ، وقيل : خمسة وثلاثون ، وقيل : تسعة وثلاثون . ولعل سبب الاختلاف هو اختلاط الأسماء بالألقاب والكنى ) .
الصحيح أن الذكور كانوا عند وفاته ؟ عهم ؟ اثني عشر
وقد تقدمت الرواية الصحيحة في وصيته لأولاده ( الكافي : ١ / ٢٩٠ ) أنه جمعهم وكانوا اثني عشر ، وفي رواية أن أحد أولاده مات في حياته ، ويظهر أنه مات أكثر من واحد ، والمهم أن الذين كانوا عند وفاته ( ٧ ) : ( وكانوا اثني عشر ذكراً فقال لهم : يا بَني إن الله عز وجل قد أبى إلا أن يجعل فيَّ سنة من يعقوب ، وإن يعقوب ( ٧ ) دعا ولده وكانوا اثني عشر ذكراً فأخبرهم بصاحبهم ، ألا وإني أخبركم بصاحبكم ) . وفي رواية الخرائج ( ١ / ١٨٢ و ١٨٤ ) ( إن الله أحب أن يجعل فيَّ سنة من يعقوب إذ جمع بنيه وهم إثنا عشر ذكراً فقال لهم : إني أوصي إلى يوسف فاسمعوا له وأطيعوا ، . وأنا أوصي إلى الحسن والحسين ، فاسمعوا لهما وأطيعوا . فقال له عبد الله ابنه : أدون محمد بن علي ؟ يعني محمد بن الحنفية ! فقال له : أجرأة علي في حياتي ! كأني بك قد وجدت مذبوحاً في فسطاطك ، لايُدرى من قتلك ! فلما كان في زمان المختار أتاه فقال : لست هناك ! فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبيروهو بالبصرة فقال : ولني قتال أهل الكوفة فكان على مقدمة مصعب ، فالتقوا بحروراء فلما حجرالليل بينهم أصبحوا وقد وجدوه مذبوحاً في فسطاطه ، لا يدرى من قتله ) !
وعبد الله هذا هو عمر الأطرف الذي طلب عمرأن يسميه ، فسماه باسمه . قال ابن عساكر ( تاريخ دمشق : ٤٥ / ٣٠٤ ) : ( قلت لعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب : كيف سمى جدك علي عمر ؟ فقال : سألت أبي عن ذلك فأخبرني عن أبيه عن عمر بن علي بن أبي طالب قال : ولدت لأبي بعدما استخلف عمر بن الخطاب ، فقال له ( ٧ ) : ولد لي الليلة غلام فقال : هبه لي ، فقلت : هو لك . قال :