سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٣٩
لكي يعترف ! قال الإمام محمد الباقر ( ٧ ) ( علل الشرائع : ٢ / ٥٤١ ) : ( إن أول ما استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله ( ( ٨ ) ) أنه سمَّر يد رجل إلى الحائط ! ومن ثم استحل الأمراء العذاب ) !
أي زعم أن النبي ( ( ٨ ) ) حبس رجلاً فلم يعترف فدق المسامير في يديه إلى الحائط !
وله كذبات لمصلحة أمه الغميصاء ، فقد زعم أنها تدخل الجنة قبل النبي ( ( ٨ ) ) قال : ( قال رسول الله ( ( ٨ ) ) : دخلتُ الجنة فسمعت خَشْفة ( حركة ) فقلت من هذا ؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك ) ( مسلم : ٧ / ١٤٥ ، وأحمد : ٣ / ٩٩ ،
و ١٠٦ ، و ١٢٥ ، والطبقات : ٨ / ٤٣٠ ، وفضائل الصحابة للنسائي / ٨٥ !
بل روى أنس أن النبي ( ( ٨ ) ) رأى أمه في الجنة مرتين ! ( فيض القدير : ٣ / ٦٩٠ ) .
ثم كذب على النبي ( ( ٨ ) ) هو وأمه مع الأسف ! فقد روى البخاري ( ٣ / ٢٠١ ) وكرر ذلك مرات عن أنس ، قال : ( كان رسول الله ( ( ٨ ) ) يدخل على أمه بنت ملحان فتطعمه ، فدخل عليها رسول الله ( ( ٨ ) ) فأطعمته وجعلت تُفَلِّي رأسه ! فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك ! قالت : فقلت وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله ، يركبون ثبج هذا البحر ملوكاً على الأسرَّة ، أو مثل الملوك على الأسرة ، شك إسحاق ، قالت فقلت : يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها رسول الله ( ( ٨ ) ) ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك ، فقلت : وما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله كما قال في الأول ، قالت : فقلت يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت من الأولين ، فركبت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت .
وروى البخاري : ٨ / ٧٣ : ( قالت : نام النبي يوماً قريباً مني ثم استيقظ يتبسم ) !
أقول : سميت الغميصاء لمرض في عينيها ، وكانت أرملة وزعمت أن النبي ( ( ٨ ) ) كان يأتي إلى بيتها وينام على ركبتها ، فتقلي رأسه من القمل ! وكأنَّ رأس النبي ( ( ٨ ) )
فيه قمل كرؤوس رجالهم ! ونسبت له أنه نام في بيتها قربها وهي أجنبية ، وهذا