سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٣٣
فقال له : قتلته يا أعور ! وخرج مبادرا ! ليمضي إلى أمير المؤمنين ( ٧ ) ويحذره الخبر ويحذره من القوم ، وخالفه أمير المؤمنين ( ٧ ) فدخل المسجد ، فسبقه ابن ملجم فضربه بالسيف ، وأقبل حجر والناس يقولون : قتل أمير المؤمنين ،
قتل أمير المؤمنين ) !
أمر الإمام ابنه الحسن ؟ عهما ؟ بالصلاة مكانه وليس جعدة
لما سهرأميرالمؤمنين ( ٧ ) تلك الليلة وأخبرزينب ( ٣ ) بأنها ليلة شهادته قالت له أن يرسل إلى جعدة ليصلي بالناس فأبى ( خصائص الأئمة / ٦٣ ) .
وروي أنه لما ضُربَ أمر جعدة أن يصلي بالناس ( كامل البهائي : ٢ / ١٧٠ ) وكان جعدة محل ثقة الإمام ( ٧ ) ومن رجال المهمات الصعبة ، وقد بعثه فأكمل فتح خراسان إلى بخارى ، وكانت مستعصية . ( وقال له عتبة بن أبي سفيان : إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك . فقال له جعدة : لو كان خالك مثل خالي ، لنسيت أباك ! » . ( الكشي : ١ / ٢٨١ ) .
والصحيح أنه ( ٧ ) لما ضرب أمرالحسن ( ٧ ) بالصلاة كما نصت المصادر :
قال في المناقب ( ٣ / ٩٦ ) : ( وأمر الحسن ( ٧ ) أن يصلي الغداة بالناس . وروي أنه دفع في ظهر جعدة فصلى بالناس الغداة )
وقال ابن الأعثم ( ٤ / ٢٧٨ ) : ( وسقط عليٌّ ( ٧ ) لما به ، وتسامع الناس بذلك وقالوا : قتل أمير المؤمنين ودنت الصلاة ، فقام الحسن بن علي ( ( ٦ ) ) فتقدم فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ، ثم احتُمِل عليٌّ ( ٧ ) إلى صحن المسجد ) .
ومحمد بن طلحة في مطالب السؤول / ٣١٨ . والدمشقي في جواهر المطالب ( ٢ / ١١٣ ) .
وفي رواية المجلسي ( ٤٢ / ٢٨٣ ) : ( فلما سمع الحسن والحسين ( ( ٦ ) ) صرخات الناس ناديا : وا أبتاه واعلياه ليت الموت أعدمنا الحياة . فلما وصلا الجامع ودخلا وجدا جعدة بن هبيرة ومعه جماعة من الناس ، وهم يجتهدون أن يقيموا الإمام في المحراب ليصلي بالناس ، فلم يطق عليٌّ ( ٧ ) النهوض وتأخر عن الصف