سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٧٤
درجات الناس يوم القيامة :
قال الله تعالى : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا .
فهذه أربع درجات ، ودلت أحاديث النبي ( ( ٨ ) ) على أن العلماء قبل الشهداء . ففي قرب الإسناد / ٦٤ ، قال رسول الله ( ( ٨ ) ) : ( ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفعهم : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ) .
وفي الفقيه ( ٤ / ٣٩٩ ) قال الإمام الصادق ( ٧ ) : ( إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد ووضعت الموازين ، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء ) .
فالدرجات يوم القيامة :
١ - درجة النبي ( ( ٨ ) ) وآله الطاهرين ( : )
٣ - درجة إبراهيم وآل إبراهيم ( : ) .
٥ - درجة بقية الأنبياء ( : ) .
٦ - درجة الصديقين .
٧ - درجة العلماء .
٨ - درجة الشهداء .
٩ - درجة الصالحين . وكل درجة من هذه التسع درجات عديدة . .
المقام العظيم لعلي ( ( ع ) ) وشيعته يوم القيامة :
في بصائر الدرجات / ١٠٤ : ( قال رسول الله ( ( ٨ ) ) : يا علي لقد مُثلتْ لي أمتي في الطين ، حتى رأيت صغيرهم وكبيرهم أرواحاً قبل أن يخلق الأجساد ، وإني مررت بك وبشيعتك فاستغفرت لكم . فقال علي : يا نبي الله زدني فيهم قال : نعم يا علي تخرج