سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٣٣
الرجل معهم فقتل ) !
ورواه الطبري ( ٤ / ٥٦ ) بلفظ : ( أتى علياً أصحابه وشيعته فبايعوه وقالوا : نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت ، فشرط لهم سنة رسول ( ( ٨ ) ) فجاءه ربيعة بن أبي شداد الخثعمي وكان شهد معه الجمل وصفين ومعه راية خثعم فقال له : بايع على كتاب الله وسنة رسول الله ( ( ٨ ) ) . فقال ربيعة : على سنة أبي بكر وعمر ! قال له عليٌّ : ويلك لو أن أبا بكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله ( ( ٨ ) )
لم يكونا على شئ من الحق . فبايعه فنظر إليه عليٌّ وقال : أما والله لكأني بك وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت ، وكأني بك وقد وطأتك الخيل بحوافرها .
فقتل يوم النهر مع خوارج البصرة ) .
معجزة لأمير المؤمنين ( ( ع ) ) : خارجي يصير كلباً !
معجزة لأمير المؤمنين ( ( ع ) ) : خارجي يصير كلباً !
قال الشريف الرضي في خصائص الأئمة ( : ) / ٤٦ : ( روي أن أمير المؤمنين ( ٧ ) كان جالساً في المسجد إذ دخل عليه رجلان فاختصما إليه ، وكان أحدهما من الخوارج ، فتوجه الحكم إلى الخارجي فحكم عليه أمير المؤمنين ( ٧ ) ، فقال له الخارجي : والله ما حكمت بالسوية ولا عدلت في القضية ، وما قضيتك عند الله تعالى بمرضية ! فقال له أمير المؤمنين ( ٧ ) وأومأ إليه : إخسأ عدو الله فاستحال كلباً أسود ، فقال من حضره : فوالله لقد رأينا ثيابه تطاير عنه في الهواء ، وجعل يبصبص لأمير المؤمنين ( ٧ ) ودمعت عيناه في وجهه ، ورأينا أمير المؤمنين ( ٧ ) وقد رق فلحظ السماء ، وحرك شفتيه بكلام ، لم نسمعه ، فوالله لقد رأيناه وقد عاد إلى حال الإنسانية ، وتراجعت ثيابه من الهواء ، حتى سقطت على كتفيه ، فرأيناه وقد خرج من المسجد وإن رجليه لتضطربان . فبهتنا ننظر إلى أمير المؤمنين ( ٧ ) ! فقال لنا : ما لكم تنظرون وتعجبون ؟ فقلنا يا أمير المؤمنين : كيف لا نتعجب وقد صنعت ما صنعت ! فقال : أما تعلمون أن آصف بن برخيا وصي سليمان بن داود ( ( ٦ ) )
قد صنع ما هو قريب من هذا الأمر فقص الله جل اسمه قصته حيث يقول : قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلا أَيُّكُمْ يَاتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَاتُونِي مُسْلِمِينَ . قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ