خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٠٤ - الإرداف
و مراده «القلب» فذكره بلفظ الإرداف، و الفرق بين الإرداف و بين الكناية أنّ الإرداف[قد تقرّر أنّه عبارة عن تبديل الكلمة بردفها، و الكناية هي العدول عن التصريح بذكر الشيء إلى ما يلزم [١] ، لأنّ الإرداف] [٢] ليس فيه انتقال من لازم إلى ملزوم، و المراد بذلك انتقال المذكور إلى المتروك [٣] ؛ كما تقول [٤] : فلان كثير الرّماد، و مرادك [٥] نقله إلى [٦] ملزومه، و هو [٧] كثرة الطبخ للأضياف.
و بيت الشيخ صفيّ الدين [٨] على [٩] [نوع] [١٠] الإرداف[قوله] [١١] :
بفتية [١٢] أسكنوا [١٣] أطراف سمرهم # من الكماة محلّ الطّعن [١٤] و الأضم [١٥]
الشيخ صفيّ الدين [١٦] زاحم البحتريّ في بيته إلى أن نزع قلبه من صدره، بل [١٧] جلّ قصده في إردافه هنا «القلب» ، و كان الواجب العدول عنه لشهرته في هذا الباب عند أهل البديع.
و العميان ما نظموا هذا النوع في بديعيتهم [١٨] .
ق- «فأتبعتها أخرى فأضللت... » ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٧٩؛ و فيه:
«فأوجرته» ؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٠٠؛ و فيه: «فأوجرته أخرى فأضللت... » ، و سرّ الفصاحة ص ٢٢٠؛ و العمدة ١/٥٠٢؛ و فيه:
«فأوجرته أخرى فأظللت ريشها... » .
[١] في ب، د، و: «يلزمه» .
[٢] من ب، د، ط، و.
[٣] في ب: «إلى المنزول» .
[٤] في ط: «يقال» .
[٥] في ط: «و مراده» .
[٦] في ب: «من إلى» .
[٧] في ط: «و هي» .
[٨] في ب: «الحلّي» مكان «صفيّ الدين» ؛ و بعدها في د، و: «الحلّيّ» ؛ و في ط:
«; تعالى» .
[٩] في و: «في» .
[١٠] من ب.
[١١] من د، ط، و؛ و في ب: «يقول فيه» .
[١٢] في ب: «نقيته» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «بقتبه» ؛ و في حاشيتها: «القتبة» .
[١٣] في ب: «أسكتوا» .
[١٤] في د، ط: «الضغن» ؛ و في و:
«الصفن» .
[١٥] البيت في ديوانه ص ٦٩٥؛ و شرح الكافية البديعية ص ١٩٩؛ و نفحات الأزهار ص ٢٧٩؛ و فيها: «مقرّ الضّغن» .
و الأضم: الحقد و الحسد و الغضب.
(اللسان ١٢/١٨ (أضم) ) .
[١٦] في ب: «الحليّ» مكان «صفيّ الدين» .
[١٧] في ب، د، و: «فإنّ» .
[١٨] «في بديعيتهم» سقطت من ب، د، ط، و.