خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢٧ - حسن الختام
حسن الختام
٥٠ *
١٤٢-حسن ابتدائي به أرجو التخلّص [١] من # نار الجحيم و أرجو [٢] حسن مختتمي [٣]
هذا النوع [٤] ، ذكر [٥] ابن أبي الأصبع أنّه من مستخرجاته، و هو موجود في كتب غيره بغير هذا الاسم، فإنّ التيفاشيّ سمّاه «حسن المقطع» [٦] ، و سمّاه ابن أبي الأصبع «حسن الخاتمة» . و هذا النوع الذي يجب على الناظم و الناثر أن يجعلاه خاتمة لكلامهما [٧] مع أنّه [٨] لا بدّ أن يحسنا فيه غاية الإحسان، فإنّه آخر ما يبقى في [٩] الأسماع، و ربّما حفظ من دون سائر الكلام في غالب الأحوال، و لا [١٠] يحسن [١١] السكوت [١٢] على غيره.
و غاية الغايات في ذلك[حسن] [١٣] مقاطع الكتاب العزيز في خواتم السّور الكريمة، فمن المعجز في ذلك قوله تعالى: إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزََالَهََا (١) `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقََالَهََا (٢) `وَ قََالَ اَلْإِنْسََانُ مََا لَهََا (٣) `يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبََارَهََا (٤) `بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىََ لَهََا (٥) `يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ اَلنََّاسُ أَشْتََاتاً لِيُرَوْا أَعْمََالَهُمْ (٦) `فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) `وَ مَنْ يَعْمَلْ
[٥٠] * «حسن الختام» سقطت من ط.
[١] في و: «لتخلّص» .
[٢] في ب، ط، و: «و هذا» مكان «و أرجو» .
[٣] البيت في ديوانه ورقة ٧ أ؛ و فيه:
«مختتم» ؛ و نفحات الأزهار ص ٣٤٢؛ و فيه: «و هذا» .
[٤] بعدها في ب: «أعني حسن الختام» .
[٥] في ك: «ذكره» .
[٦] في و: «حسن القطع» .
[٧] في ك: «لكلامهم» .
[٨] سقطت من ب، د، و؛ و في ط: «مع أنّهما» .
[٩] في و: «من» .
[١٠] في ط: «فلا» .
[١١] بعدها في و: «أن» .
[١٢] في ط: «السكوت» .
[١٣] من ب.