خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦٧ - الاقتباس
و يأمّلون [١] عمر النسور، فلا يغرّنك [٢] من الظلمة كثرة الجيوش و الأنصار، إِنَّمََا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصََارُ [٣] » .
و قوله: «اغتنم فودك الفاحم قبل أن يبيضّ، فإنّما الدنيا جدار يريد أن ينقضّ، فلا يغرّنك قطفها النضيح [٤] ، فهو [٥] غَيْثٍ أَعْجَبَ اَلْكُفََّارَ نَبََاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ [٦] » .
و قوله في آخر مقالة من «الأطباق» : «تلك أمّة قد خلت ذكروا اللّه في [٧] الخلوات، فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضََاعُوا اَلصَّلاََةَ وَ اِتَّبَعُوا اَلشَّهَوََاتِ [٨] » .
و قوله، [للّه درّه!] [٩] : «أصدق الأرواح روحان [١٠] تمتزجان [١١] ، [و أخلص القلوب قلبان يزدوجان] [١٢] ، يتصاحبون قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ [١٣] ، و آخرون يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مََا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ [١٤] » .
و قوله، للّه درّه! [١٥] : «فيا هذا لا تحسد المتنعّم على ترفه [١٦] ، و لا تغبط المتكبّر على سرفه [١٧] ، و قل له: إذا وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ [١٨] ، و قدّم له الحميم، ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ (٤٩) [١٩] » .
و قوله، للّه درّه [٢٠] !: «أ ليس من الخسران جزّار يأكل الميت، و مكّيّ لا يزور البيت، فلا تكن [٢١] كالجمل الطليح [٢٢] ، يحمل [٢٣] لغيره أسفارا، و لا تكن [٢٤]
[١] في ط: «و يؤملون» .
[٢] في ط: «تغرّنك» .
[٣] في ط، ك: «نؤخّرهم» . إبراهيم: ٤٢.
[٤] في و: «النطيج» .
[٥] في ط: «هو» .
[٦] الحديد: ٢٠.
[٧] في و: «في» مكررة.
[٨] في و: «الصلوات» . مريم: ٥٩.
[٩] من ب.
[١٠] في و: «دوحان» .
[١١] في د، و: «يمتزجان» ؛ و في ط: «ممتزجان» .
[١٢] من ب، د، ط، و.
[١٣] «و على جنوبهم» سقطت من و. و الآية في سورة آل عمران: ١٩١.
[١٤] الفتح: ١١.
[١٥] في و: «ذرّه» .
[١٦] في و: «ترفهه» .
[١٧] في ب، د، ط: «شرفه» .
[١٨] الشعراء: ٩١؛ و النازعات: ٣٦.
[١٩] الدخان: ٤٩.
[٢٠] «للّه درّه» سقطت من ط؛ و في و: «للّه ذرّه» .
[٢١] في ب: «يكن» .
[٢٢] الطليح: المعيي و المهزول و المجهود.
(اللسان ٢/٥٣١ (طلح) ) .
[٢٣] في ط: «تحمل» .
[٢٤] في ط: «تك» .