خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٧ - السجع
[قلت] [١] : و رسم لي في الأيّام الشريفة المؤيّديّة، سنة تسع عشرة [٢] و ثماني مائة، أن أنشئ بشارة [٣] بوفاء النيل المبارك لم أسبق إليها، و لا حام طائر فكر عليها، و أحضر مولانا المقرّ [٤] الأشرف القاضويّ الناصريّ محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك [٥] الشريفة [٦] الإسلامية المحروسة [٧] ، [كان] [٨] تغمّده اللّه بالرّحمة و الرضوان [٩] ، قطعة من إنشاء القاضي الفاضل بوفاء النيل، و قرئت على المسامع الشريفة المؤيّديّة، و حذّرت [١٠] من التعرّض إلى شيء من ألفاظها و معانيها، فأنشأت رسالة حكم لأبي بكر بها على كلّ فاضل بالتقديم، و إن كان لسان القلم قد طال[فأنا أقطه] [١١] هاهنا [١٢] تأدّبا [١٣] /مع الفاضل [١٤] عبد الرحيم، و قد أوصلت [١٥] هنا [١٦] شمل [١٧] القطعتين، ليتفكّه [١٨] المتأمّل في «جنى الجنتين» ، و ينزّه [١٩] نظره في حدائق الرّوضتين، و يطرب بسجع [٢٠] حمام [٢١] الدوحتين.
قال القاضي الفاضل [٢٢] : «نعم اللّه، سبحانه و تعالى، من أضوائها [٢٣] بزوغا [٢٤] ، و أضفاها [٢٥] سبوغا، و أصفاها ينبوعا، و أسناها منفوعا، و أمدّها بحر
[١] من ب.
[٢] في و: «عشر» .
[٣] في ط: «رسالة» .
[٤] في و: «الملك» .
[٥] «الشريف بالممالك» سقطت من و.
[٦] «الشريفة» سقطت من ب، ط.
[٧] «المحروسة» سقطت من ط.
[٨] من ب، ط.
[٩] في ب: «; تعالى» .
[١٠] في ك، و: «و حددت» .
[١١] من ب، ط.
[١٢] في ب، د: «هاهنا أنا أقطه» مكان «فأنا أقطه هاهنا» ؛ و في و: «و هاهنا أنا» ، و بعدها فراغ.
[١٣] في و: «دبّا» ، و قبلها فراغ.
[١٤] «الفاضل» سقطت من ط.
[١٥] في ب، د، و: «وصلت» ؛ و في ط:
«وصلنا» .
[١٦] في ط: « هاهنا» .
[١٧] في و: «إلى شمل» .
[١٨] في و: «ليتفكّر» .
[١٩] في ط: «و يتنزّه» .
[٢٠] في ب، د، ط، و: «لسجع» .
[٢١] في ب، د، و: «حمائم» .
[٢٢] بعدها في د: «;» .
[٢٣] في د: «أضواها» ؛ و في ط: «أصوبها» ؛ و لعلّ الصواب: «أضوئها» .
[٢٤] «بزوغا» سقطت من ب.
[٢٥] في و: «و أصفاها» .