خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٠٥ - سلامة الاختراع
خلقت ألوفا لو [١] رددت إلى الصّبا # لفارقت شيبي موجع القلب باكيا [٢]
قلت: أمّا أبو الطيّب فإنّه شنّ الغارات على معاني المتقدّمين كثيرا، و ما خفي ما أورده/عليه الحاتميّ في «الحاتميّة» ، و كان قد عنّ لي أن أورد[في] [٣] هذا الشرح المبارك له و لمن تقدّمه و لمن تأخّر عنه [٤] ، جملة مستكثرة [٥] ممّا وقع لهم في [٦] معانيهم، من سلامة الاختراع بالنسبة إلى اطّلاعي، فخفت [٧] أن يقع اختياري على معنى أعدّه لصاحبه من سلامة الاختراع، فيأتي من يتبحّر [٨] في اطّلاعه على[معنى له] [٩] ، و يعدّه [١٠] لغيره ممّن تقدّمه، فأضربت عن ذلك، و جنحت إلى ذكر ما وقع لي من [١١] نظمي في [١٢] سلامة الاختراع التي لم أسبق إليها، و لا حام طائر فكر غيري عليها، فمن ذلك قولي من قصيدة رائيّة[و هي] [١٣] [من البسيط]:
و حمرة الخدّ [١٤] أبدت خيط عارضه # فخلت كأس [١٥] مدام و هو مشعور [١٦]
و[قلت] [١٧] مثله منها [١٨] [من البسيط]:
و مذ سرت [١٩] نسمات الثغر باردة # بدا بإغضاء [٢٠] ذاك الجفن تكسير [٢١]
و قلت منها في وصف القلم[من البسيط]:
له يراع سعيد في تقلّبه # إن خطّ خطّا أطاعته المقادير [٢٢]
[١] في ط: «حلفت وفيّا إن» ؛ و في هـ ك:
«حلفت وفيّا إلخ... » مكان «خلقت ألوفا... » ؛ و في و: «حلفت ألوفا لو» .
[٢] البيت في ديوانه ص ٤٤٢؛ و فيه: «لو رجعت» ؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٢٠.
[٣] من ب، د، ط، و.
[٤] في ب، د، و: «بعده» .
[٥] في ب: «مستكرة» .
[٦] في ب: «من» .
[٧] في ط: «وقفت» .
[٨] في ب، ط، و: «تبحّر» .
[٩] من ط.
[١٠] «و يعدّه» سقطت من ط.
[١١] في ط: «في» .
[١٢] في ط: «من» .
[١٣] من ب.
[١٤] في ب، د: «خدّ» .
[١٥] في د: «كأس» .
[١٦] البيت في ديوانه ورقة ٨ ب.
[١٧] من ب.
[١٨] «و مثله منها» سقطت من ط.
[١٩] في ط: «بدت» .
[٢٠] في د، و: «بأعضاء» .
[٢١] البيت في ديوانه ورقة ٨ ب.
[٢٢] البيت في ديوانه ورقة ٩ أ.
غ