خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٠١ - التنكيت
الشّيخ صفيّ الدين [١] خصّص «سورة الأحزاب» هنا بالذكر[دون غيرها] [٢] لأن فيها تصريحا بمدح آل البيت، عليهم الصلاة و [٣] السّلام، بقوله تعالى: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٤] ؛ و لو لا هذا الاختصاص كانت كغيرها من السّور.
و العميان ما نظموا هذا النوع في بديعيّتهم [٥] .
و بيت الشيخ عزّ الدّين [٦] الموصليّ [٧] [في بديعيّته] [٨] قوله [٩] [فيه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ] [١٠] :
ففي «براءة» تنكيت بمدحته # معناه في الشرح يشفي داء ذي البكم/ [١١]
ذكر الشيخ عزّ الدين [١٢] في شرحه أنّ النكتة المقصودة في بيته في «سورة براءة» هي قوله تعالى: ثََانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُمََا فِي اَلْغََارِ إِذْ يَقُولُ لِصََاحِبِهِ لاََ تَحْزَنْ إِنَّ اَللََّهَ مَعَنََا [١٣] .
و بيت بديعيتي أشير فيه إلى [١٤] النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم) ، و آله [١٥] و فرط كرمهم [١٦] [بقولي] [١٧] :
و آله [١٨] ، البحر آل، إن يقس بندى # كفوفهم، فافهموا تنكيت مدحهم [١٩]
التنكيت في هذا البيت بديع و غريب في بابه، فإنّني خصّصت «الندى» بالذكر عند
[١] في: «الحليّ» مكان «صفيّ الدين» .
[٢] من ب، و.
[٣] «الصلاة و» سقطت من ب، د، ط، و.
[٤] الأحزاب: ٣٣.
[٥] «في بديعيتهم» سقطت من ب.
[٦] «الشيخ عزّ الدين» سقطت من ب.
[٧] بعدها في ط: «;» .
[٨] من و.
[٩] «قوله» سقطت من ط؛ و في ب: «يقول» .
[١٠] من ب.
[١١] في و: «البكم» . و البيت في نفحات الأزهار ص ١٧٤.
و براءة: سورة التوبة؛ و البكم: الخرس مع عيّ و بله. (اللسان ١٢/٥٣ (بكم) ) .
[١٢] في ب: «الموصليّ» مكان «عزّ الدين» .
[١٣] التوبة: ٤٠.
[١٤] بعدها في ب، د، و: «آل» .
[١٥] «و آله» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٦] «و فرط كرمهم» سقطت من ط.
[١٧] من ب، د، و.
[١٨] في د: «و آله» .
[١٩] البيت سبق تخريجه.